هنأ كوفي انان الامين العام للامم المتحدة العراقيين على الانتخابات التي اجروها يوم الاحد وعرض مساعدة الامم المتحدة في الانتخابات المقبلة واعداد الدستور، فيما اشادت باريس بشجاعتهم وشكرهم السيستاني على ادائهم
انان يهنئ
وأصدر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان بيانا قال فيه ان"نجاح الانتخابات بشرة خير لعملية التحول."
وساعد مسؤولون بالامم المتحدة متخصصون في الانتخابات في تدريب العراقيين على الانتخابات التي سيختار فيها العراقيون مجلسا وطنيا انتقاليا سيقوم باعداد دستور دائم ستتم الموافقة عليه في استفتاء.
وقال انان"من المهم ضمان ضم كل الافراد والجماعات والاحزاب التي لاي سبب كان لم تستطع أو لم ترغب في المشاركة في الانتخابات في عملية اعداد الدستور الان."
وأردف قائلا ان"هذا وقت المصالحة على جميع الجوانب " وأضاف ان التصريحات التي أدلى بها في الاونة الاخيرة عدد من الزعماء السياسيين العراقيين "وأشارت الى استعدادهم للقيام بدور في هذه العملية أو للسماح لاخرين بفعل ذلك" قد شجعته.
وقال ان"الامم المتحدة تقف مستعدة لمواصلة مساعدتها الانتخابية وتيسير الجهود البعيدة المدى واذا تم دعوتها لمساعدة المجلس الوطني المؤقت في عمله لاعداد الدستور
السيستاني يشكر العراقيين
من جهته وجه المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني الشكر إلى العراقيين لذهابهم إلى مراكز الاقتراع من اجل "بناء عراق جديد".
وقال رجل الدين احمد الصافي وكيل السيستاني "سماحة السيد يشكر الشعب العراقي لذهابه إلى مراكز الانتخابات وان هذا اليوم يوم بشرى للعراقيين ليبنوا عراقا جديدا وهذا ما يريده السيد للشعب العراقي".
وأضاف "أما عدم ذهاب السيد إلى مراكز الاقتراع فرأيي الشخصي انه لا يمتلك الجنسية العراقية وليس له الحق في الانتخابات ولو كان يحملها لكان على راس الناخبين ولتواجد في مراكز الاقتراع".
والسيستاني في الثالثة والسبعين وهو من مواليد مدينة مشهد في إيران.
وقد منح بركته للائحة "الائتلاف العراقي الموحد" التي تشكل ابرز الأحزاب الشيعية غالبيتها ومستقلين من طوائف مختلفة.
وشدد المرجع على إجراء الانتخابات لصياغة الدستور الدائم للبلاد رافضا أن يحصل ذلك من خلال مجلس يتم تعيينه وحض المواطنين وخصوصا الشيعة على المشاركة في الانتخابات
فرنسا تشيد "بشجاعة" العراقيين
كما أشادت فرنسا بالاقبال الكبير للناخبين العراقيين على أول انتخابات متعددة الاحزاب من عقود قائلة انهم أظهروا "شجاعة" في الخروج والتصويت على الرغم من العنف الذي ساد الانتخابات.
وقال جان فرانسوا كوب المتحدث باسم الحكومة الفرنسية "هذا انتصار عظيم. اذا نجحت هذه العملية. اولا وقبل كل شيء للعراقيين الذين شعروا بالشجاعة الكافية على الرغم من المصاعب وعلى الرغم من العنف في ان يذهبوا ويصوتوا."
وقال كوب الذي يشغل ايضا منصب وزير الميزانية ان نسبة الاقبال والانتخابات كانت نجاحا للمجتمع الدولي وليس فقط للولايات المتحدة. واضاف "اذا ما تأكدت (نسبة الاقبال) فمن الواضح انها ستكون أنباء طيبة.كانت واحدة من العوامل الكبيرة غير المعروفة في هذه الانتخابات."
واضاف "أقل ما يمكن ان تقوله هو ان الحملة الانتخابية تمت في ظل ظروف صعبة للغاية..سلسلة الهجمات والضحايا والموت.. ومن وجهة النظر هذه فان الاختبار الاول الكبير هو الاقبال المتوقع."
وتابع "كانت ظروف الحملة الانتخابية صعبة للغاية..ورغم ذلك فان الاقبال الكبير للعراقيين يظهر انها كانت ضرورية."
وعندما سُئل ما اذا كانت الانتخابات ستشهد مرحلة جديدة من العلاقات الفرنسية الأميركية بشأن العراق بعد التوتر الذي نجم عن معارضة فرنسا للحرب التي قادتها الولايات المتحدة قال ان الدولتين تعملان سويا في العديد من القضايا.