قال كوفي انان الامين العام للامم المتحدة انه يتعين على زعماء العالم أن يتوصلوا لاتفاق بشان كيفية مكافحة انتشار الاسلحة النووية بعد أن فشلوا في تحقيق هذا في قمة الامم المتحدة التي عقدت الاسبوع الماضي.
وكتب انان يقول في مقال للرأي بصحيفة لوفيجارو الفرنسية انه بدون تحرك دبلوماسي سريع فان القمة تخاطر بأن تبقى في الذاكرة على أنها فشلت في منع النظام العالمي لوقف الانتشار النووي من الانهيار.
وعرقلت الولايات المتحدة اتفاقا اثناء القمة بشان كيفية مكافحة اسلحة الدمار الشامل لانها لم تكن راغبة في تجديد تعهد قديم للقوى النووية بالسير نحو نزع السلاح.
وكتب انان يقول "أخطر ثغرة (في القمة) هي غياب قرار بشان انتشار الاسلحة النووية التي بالنظر الى احتمال سقوطها في ايدي الارهابيين تمثل بلا شك أهم خطر مباشر."
واضاف قائلا "انني أحث جميع الزعماء أيا كان المعسكر الذي ينتمون اليه على اظهار قدر أكبر من الحكمة السياسية وأن يسعوا الي ايجاد أرضية مشتركة على وجه السرعة."
وتأتي تعليقات عنان على خلفية تعثر المفاوضات بشان الطموحات النووية لكل من كوريا الشمالية وايران بما يحمله هذا في طياته من عواقب بعيدة المدى على الامن في منطقتي جنوب شرق اسيا والشرق الاوسط المضطربتين.
وكثف الاتحاد الاوروبي ضغوطه على ايران يوم الثلاثاء بمشروع قرار لاحالة برنامجها النووي الى مجلس الامن لكن روسيا والصين قالتا ان الموضوع يمكن معالجته في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة.
ورد رئيس الوفد الايراني في المفاوضات المتعلقة بالقضايا النووية بغضب محذرا من احتمال ان تنسحب طهران من معاهدة حظر الانتشار النووي وتستأنف تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان يؤدي الى صنع وقود للطاقة او قنابل اذا احيل الموضوع الى مجلس الامن.