طلبت الامم المتحدة من الولايات المتحدة ودول اخرى ممن لها قدرات عسكرية كبيرة تقديم دعم جوي خاص بادارة العمليات العسكرية لقوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي وغير مهيئة جيدا في منطقة دارفور بغرب السودان.
وكتب انان رسالة الى السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون يوم 23 شباط /فبراير الماضي اطلعت رويترز عليها يوم الجمعة يقول فيها انه مع تدهور الوضع الامني على الارض فان قوة الاتحاد الافريقي تحتاج الى مزيد من الدعم الدولي خلال الاشهر القادمة حتى اذا تولت قوة تقودها الامم المتحدة المهمة بدلا منها في نهاية المطاف.
واسفرت ثلاث سنوات من القتال في دارفور بين ميليشيات عربية تدعمها الحكومة ومتمردين غير عرب عن مقتل عشرات الالاف واجبار اكثر من مليوني شخص على الفرار من منازلهم.
لكن السودان بدأ حملة لحث دول الاتحاد الافريقي على رفض تولي بعثة من الامم المتحدة المهمة من قوة الاتحاد الافريقي التي يبلغ قوامها نحو سبعة الاف جندي.
وارجأ وزراء خارجية الاتحاد الافريقي تحت ضغط من حكومة الخرطوم لمدة اسبوع تصويتا كان مقررا يوم الجمعة لدعوة الامم المتحدة لتولي المهمة في دارفور.
وتقول الدول الاعضاء في مجلس الامن ومسؤولون بالامم المتحدة انه حتى اذا تمت الموافقة قريبا على تحويل المهمة فان الامر قد يستغرق ما بين ثمانية الى تسعة اشهر لتجميع ونشر القوة الجديدة.
وقال انان لبولتون ان قوة الاتحاد الافريقي يتعين ان تحصل في هذه الاثناء على المساعدة الدولية لمواصلة القيام بمهمتها.
وقال "بالنظر الى التدهور المستمر والخطير في الوضع الامني في دارفور فان تقديم الدعم لقوة الاتحاد الافريقي يجب ان يتضمن قدرات جديدة واضافية تشمل دعم جوي وثيق."
واضاف انان "سأكون شاكرا اذا تمكنت الحكومات التي في وضع يسمح لها بتقديم مثل هذه القدرات في وقت قصير ان تبحث هذه الامكانية."
وقال مسؤولون بالامم المتحدة ان انان يشير إلى الحاجة الى طائرات هليكوبتر قتالية وافراد طاقمها. وقالوا إنه على الرغم من أن انان لم يطلب في رسالته بشكل مباشر من الولايات المتحدة مثل هذه الطائرات الا انه يعدها من بين الدول التي تستطيع تقديمها.
ووصفت واشنطن الصراع في دارفور بانه ابادة جماعية وتدعو بالحاح الى نشر قوة تابعة للامم المتحدة هناك.
وحث قرار تبناه مجلس الشيوخ يوم الجمعة الرئيس الاميركي جورج بوش على اتخاذ اجراء سريع في دارفور.
وطالب انان مرارا الدول الغنية مثل الولايات المتحدة بالمساهمة بما هو اكثر من الاموال في قوة للامم المتحدة في دارفور.
