اعلن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر أن دعوة بلاده لعقد قمة عربية لا تزال قائمة، وقال "ها نحن ننتظر من اجل غزة .. والقرار للقادة".
وقال فى خطاب وجهه الليلة، إنه عندما القى خطابه الذى دعا فيه إلى عقد قمة كان عدد الشهداء حوالي 500 شهيد و2400 جريح، واليوم ارتفع عدد الشهداء الى 1033 شهيدا وعدد الجرحى الى 4560".
ونبه إلى أننا "لم ندع للقمة كي نجهز الجيوش فنحن لسنا حالمين بل ندرك الواقع من حولنا ولكننا نرى ان من واجبنا اتخاذ موقف مشترك وبوسعنا اتخاذ قرارات فاعلة".
واقترح الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، بما فيها المنازل والبنية التحتية، تصل عائداته مباشرة إلى غزة. وقال في خطابه، إني لاغتنم هذه المناسبة، لأُعلن عن مساهمة قطر فيه بمبلغ 250 مليون دولار.
ودعا إلى إقامة جسر بحري تشارك فيه كافة الدول العربية لنقل مايحتاجه أهلنا فى غزة. وطالب بالسعي لمحاسبة إسرائيل على ما ارتكبته وترتكبه من جرائم حرب ضد الإنسانية أما القضاء الدولي والوطني. كما طالب بالوقف الفوري للعدوان، والانسحاب الفوري والشامل لقوات الاحتلال، وفتح جميع المعابر وتسهيل عبور الافراد والاغاثة. كما طالب برفع الحصار غير الشرعي وغير القانوني بكافة أشكاله وإلغاء تقييد حركة الأفراد والأموال والبضائع.
وقال "أعددنا أفكارا ومقترحات عملية لقرارات تصدر عن هذه القمة وتساهم في وقف العدوان وخطوات من شأنها وقف نزيف الدماء، وان نخفف من آلام أهل غزة وتكون نافذة أمل لهم، وهي:
أولا: الوقف الفوري للعدوان.
ثانيا: الانسحاب الفوري والشامل لقوات الاحتلال.
ثالثا: فتح جميع المعابر وتسهيل عبور الافراد والإغاثة.
رابعا: رفع الحصار غير الشرعي وغير القانوني بكافة أشكاله وإلغاء تقييد حركة الأفراد والأموال والبضائع.
خامسا: إنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة بما فيها المنازل والبنية التحتية تصل عائداته مباشرة إلى غزة.
وأني لأغتنم هذه المناسبة لأقترح إنشاء هذا الصندوق وأعلن عن مساهمة قطر فيه بمبلغ 250 مليون دولار.
سادسا: تعليق مبادرة السلام العربية ووقف كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل، بما فيها إعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.
سابعا: إقامة جسر بحري تشارك فيه كافة الدول العربية لنقل ما يحتاجه أهلنا في غزة.
ثامنا: السعي لمحاسبة إسرائيل على ما ارتكبته وترتكبه من جرائم حرب ضد الإنسانية أمام القضاء الدولي والوطني، وإننا إذ نحيي الرأي العام العربي وكل القادة العرب الذين بادروا بالموافقة على عقد القمة، ونحيي كافة الدول والقوى المتضامنة معنا في العالم فإنني أود أن احيي الشعب التركي وقيادته.
وقال الشيخ حمد "إننا نأمل أن تنجح المباحثات التي تجريها مصر وتركيا في التوصل لوقف لإطلاق النار على أساس وقف العدوان والانسحاب وفتح المعابر ورفع الحصار".