خبر عاجل

امير الكويت لن يحل مجلس الامة بعد استقالة الحكومة

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2008 - 01:23 GMT

اعلن جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي الثلاثاء بعد اجتماعه مع أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح ان الامير لن يحل البرلمان بعد استقالة الحكومة اثر مواجهة مع البرلمان على خلفية زيارة رجل دين شيعي ايراني للبلاد.

وقال الخرافي للصحافيين في البرلمان بعد الاجتماع مع الشيخ صباح الاحمد الصباح انه لن يكون هناك حل دستوري أو غير دستوري.

وكانت "وكالة الانباء الكويتية" ذكرت في وقت سابق أن الشيخ صباح لن يتخذ قرارا فوريا بشأن قبول أو رفض استقالة حكومة البلاد العضو في "أوبك".

واعلن نائبان في مجلس الامة الكويتي ان الحكومة قدمت استقالتها بعيد انسحاب اعضائها الثلاثاء من اجتماع للمجلس كان يفترض ان يحدد موعدا لاستجواب رئيس الوزراء.

وقال النائب الاٍسلامي ناصر الصانع للصحفيين في مجلس الامة انه سمع أنباء تفيد بأن الحكومة استقالت.

ونقلت قناة الراي التلفزيونية عن النائب الصانع قوله ان هناك تسريبا غير مؤكد بأن مجلس الامة سيحل.

وصرح نائب اخر طلب عدم نشر اسمه بنفس الامر.

وغادر اعضاء الحكومة الـ 15 القاعة بعيد افتتاح جلسة مجلس الامة احتجاجا على ادراج طلب استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الاحمد الصباح على جدول الاعمال على ما افادت مصادر برلمانية.

وتقدم ثلاثة نواب كويتيين هم وليد الطبطبائي ومحمد هايف وعبد الله البرغش وجميعهم من السلفيين، في 18 تشرين الثاني (نوفمبر) بطلب لاستجواب رئيس الوزراء لسماحه بدخول رجل الدين الشيعي الايراني محمد باقر الفالي الى الكويت رغم الحظر القانوني على دخوله.

ورفض النواب الثلاثة خلال مطلع الاسبوع سحب طلب الاستجواب الذي تقدموا به الثلاثاء الماضي بالرغم من مطالب من بعض أعضاء مجلس الامة.

وفور انسحاب الحكومة رفع رئيس مجلس الامة الكويتي جاسم الخرافي الجلسة لمدة 15 دقيقة لاقناع اعضاء الحكومة بالعودة إلى الجلسة، إلا انهم رفضوا وغادروا بسياراتهم مجلس النواب.

وعند افتتاح الجلسة الثانية قال الخرافي "تفتتح الجلسة ونتيجة لعدم تواجد الحكومة وعدم رغبتها في التواجد ترفع الجلسة نهائيا".

واضاف انه "لن تكون هناك جلسة يوم غد الاربعاء بسبب عدم رغبة الحكومة في التواجد".

وذهب الخرافي عقب الجلسة لمقابلة أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وعند عودته أكد "أن أي حل حاسم للازمة السياسية في الكويت لم يتخذ بعد".

وتوقعت اوساط سياسية في وقت سابق ان توصي الحكومة امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح بحل مجلس الامة.

واستقال وزراء في الماضي لتفادي استجوابهم وأجرى أمير الكويت تعديلات حكومية أو حل مجلس الامة لتحاشي أزمات مماثلة في البلاد العضو بأوبك

وكرس مجلس الامة السابق كثيرا من وقته لاستجواب وزراء وأدخلت تعديلات كثيرة على تشكيل الحكومة في العامين الماضيين.