اميركيون يعتصمون قرب معتقل غوانتانامو

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2005 - 09:36 GMT

ذكرت جمعية شاهد ضد التعذيب ان مجموعة تضم 25 ناشطا اميركيا مسيحيا يخيمون منذ الاثنين قرب مركز الاعتقال العسكري الاميركي في غوانتانامو في جزيرة كوبا لادانة ظروف الاعتقال فيه.

وقالت الجمعية التي تتخذ في نيويورك مقرا لها ان المتظاهرين قطعوا سيرا على الاقدام خلال بضعة ايام ثمانين كيلومترا تفصل بين مدينة سانتياغو الكوبية والحاجز العسكري الكوبي الذي يقطع الطريق المؤدي الى القاعدة الاميركية.

واضافت ان "مئات السجناء كانوا ضحايا التعذيب والاهانات خلال اعتقالهم خارج اطار اي قانون دولي".

ونصب المتظاهرون خيامهم قرب حاجز عسكري وقرروا الصيام واقامة صلوات، مطالبين الرئيس الاميركي جورج بوش بالسماح لهم بزيارة المعتقلين.

وقالت الاخت آن مونغوميري (79 عاما) التي تشارك في التظاهرة، في بيان "نعتبر ان ما يجري في غوانتانامو يجرد السجناء والحراس وكل الذين يشاركون في الحرب من انسانيتهم".

وقد حصلت مجموعة المتظاهرين على دعم مركز الحقوق الدستورية منظمة الحقوقيين الاميركيين التي تتشدد على عدم شرعية وسائل الاعتقال التي تتبعها الحكومة

الاميركية.

ويضم معتقل غوانتانامو حوالي 500 سجين اسر معظمهم في افغانستان في خريف 2001.

ويثير هذا السجن الجدل منذ فتحه في كانون الثاني/يناير 2002 بسبب ظروف الاعتقال واستمراره بدون توجيه اي تهم الى المسجونين.