وزار تود موس نائب مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الافريقية موريتاينا لادانة الانقلاب الابيض الذي وقع في الاسبوع الماضي والذي اطاح بالرئيس سيدي محمد ولد شيخ عبد الله بعد 15 شهرا فقط في السلطة.
ومازال عبد الله مسجونا من قبل المجلس العسكري الحاكم.
وقال موس للصحفيين بعد لقاء قائد المجلس العسكري الجنرال محمد ولد عبد العزيز ان"هذا الانقلاب غير قانوني وغير شرعي وندعو الى الافراج الفوري عن الرئيس عبد الله واعادته بوصفه الرئيس الشرعي لموريتانيا."
واضاف موس ان مبلغ الخمسة والعشرين مليون دولار التي علقتها واشنطن بالفعل من المساعدات الاميركية لهذا العام ليست سوى البداية.
وقال"اذا لم يلغ هذا الانقلاب سنوقف المساعدات المعدة لمبالغ اكبر بكثير في السنوات المقبلة."
واثار الانقلاب الذي وقع في السادس من اغسطس/ اب ادانة بالاجماع بشكل فعلي من جانب الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وجهات اخرى.
وعلق الاتحاد الافريقي عضوية موريتانيا وسارعت الولايات المتحدة وفرنسا الى وقف المساعدات غير الانسانية.
ولكن المجلس العسكري حظى بدعم داخلي قوي بما في ذلك من غالبية اعضاء البرلمان وباعتراف حذر من جانب بعض الاطراف المهمة ومن بينها المغرب والجامعة العربية.
واطيح بعبد الله عندما حاول عزل ضباط كبار بالجيش كان ينظر اليهم على نطاق واسع على انهم مؤيدون لخصومه في البرلمان خلال ازمة سياسية مطولة
وقال موس ان"دولا كثيرة تواجه مازق وخلافات سياسية بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية وهذا لابد من حله بالطرق الدستورية وليس من خلال الاطاحة برئيس منتخب بشكل ديمقراطي.
"مازال هناك وقت لالغاء هذا الانقلاب."
ووعد عبد العزيز باجراء انتخابات رئاسية جديدة بأسرع ما يمكن.
وعين المجلس العسكري الحاكم يوم الخميس مولاي ولد محمد لغظف سفير موريتانيا السابق في بلجيكا والاتحاد الاوروبي رئيسا للوزراء فيما فسره كثيرون على انها محاولة لتخفيف الرفض الدولي للانقلاب