ووفقا للصحيفة فإن أولئك المسئولون قد يكشفون عن تفاصيل الغارة في وقت لاحق من هذا الشهر خلال جلسات استماع علنية في الكونجرس الأمريكي.
ورغم أن وزارة الدفاع الإسرائيلية تعارض مثل هذا الإجراء إلا أن مكتب رئيس الوزراء أيهود أولمرت وإدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش ترى أنه أصبح من الممكن الآن الكشف عن هذه التفاصيل.
وقالت "هآرتس" أن مستشارين لأولمرت ناقشا هذه المسألة الأسبوع الماضي في واشنطن مع مسئولي المخابرات المركزية الأميركية ومستشار الأمن القومي ستيفن هادلي، وخلال النقاشات وافق الجانبان على كشف تفاصيل الهجوم واطلاع الجمهور والرأي العام عليها، ووفقا لتقارير أجنبية فإن إسرائيل نقلت الى الاستخبارات الأميركية المعلومات المنوي الكشف عنها وأتفق الجانبان على عدم نشرها دون تنسيق مسبق بينهما.
الصحيفة أوضحت أن واشنطن وتل أبيب تعتقدان أن الكشف عن تفاصيل الهجوم على الموقع السوري سيعزز قدرات الردع الإسرائيلية حيال سوريا وربما يؤدي الى فصل عرى روابطها الوثيقة مع كل من إيران وكوريا الشمالية، الا أن الجيش الإسرائيلي يعارض ذلك بشده، وأعرب مسئول في وزارة الجيش عن مخاوفه من مثل هذا الإجراء وقال أنه يجب على إسرائيل أن تقنع الأميركيين على الكشف عن هذه التفاصيل في جلسة مغلقة للكونجرس.