ويمثل التحرك الاميركي خطوة أخرى نحو تحسين العلاقات مع سوريا وهي العملية التي بدأها الرئيس الاميركي باراك أوباما بعد قليل من توليه الحكم منذ عام مضى.
وكانت الولايات المتحدة قد سحبت سفيرها من دمشق عام 2005 بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري. حينذاك اتهم المناهضون لسوريا في لبنان دمشق بأنها وراء الحادث. ونفت سوريا اي علاقة لها باغتياله.
وقال المعلم للصحفيين في دمشق "رشحت الولايات المتحدة سفيرا وهذا ما نعتبره شأنا اميركيا من حقوق السيادة كما من حق سوريا ان تدرس هذا الترشيح."
واكد المعلم تقارير لوسائل الاعلام قالت ان واشنطن تنوي تعيين الدبلوماسي الامريكي روبرت فورد لهذا المنصب.
وقال مسؤول بالسفارة الاميركية انه تم التقدم بطلب للحكومة السورية لاعتماد سفير. ولم يحدد المسؤول اسم السفير المقترح.
وقالت وزارة الخارجية الاميركية في يونيو حزيران انه سيتم تعيين سفير جديد لدى دمشق دون تحديد موعد.
وفي سبتمبر ايلول دعت الولايات المتحدة مسؤولا سوريا الى واشنطن للمرة الاولى خلال خمسة أعوام.
وزار وفدان امنيان اميركيان دمشق العام الماضي لبحث التعاون في العراق والخطوات التي يمكن أن تتخذها سوريا لمنع تسرب المقاتلين المناهضين للولايات المتحدة والامدادات عبر حدودها الى العراق.