وقال الميجر جنرال مايك فيريتر للصحفيين ان نحو 84 الف عضو من "مجالس الصحوة" التي يغلب عليها السنة تم تسليمهم الى سلطة الحكومة العراقية وان آلافا منهم تركوا منذ ذلك الحين البرنامج لممارسة اعمال اخرى. وافراد مجلس الصحوة كانوا حرسا للاحياء يدفع الجيش الامريكي رواتبهم مقابل قتال المتشددين.
ولم يبق سوى عشرة الاف كلهم في محافظة صلاح الدين في شمال البلاد سيتم تسليهم خلال الاشهر المقبلة.
وينظر الى وضع الحرس الذين كان الكثير منهم يوما ما من المسلحين وانقلبوا عليهم على قوائم رواتب الحكومة التي كانوا يقاتلونها على انه اختبار مهم للمصالحة فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب قواتها المقاتلة من العراق بحلول 31 اغسطس 2010.
وقال فيريتر "أعين العالم عليك ايها العراق وهي فرصة ان تثبت انك ستلم الشمل .. رغم الشكوك العديدة."
وبدأت الوحدات التي تحمل اسم مجالس الصحوة ويقودها في الغالب مشايخ قبائل سنية التحول ضد متشددي القاعدة من عامين في محافظة الانبار بغرب العراق وقدمت نموذجا تم نشره في انحاء اللبلاد.
وكان كل فرد منهم يحصل على حوالي 300 دولار شهريا من الجيش الامريكي يتم دفعها من خلال شيوخ العشائر المحليين. وفي اكتوبر تشرين الاول بدأت الحكومة العراقية دفع مرتبات 50 الفا تقريبا في بغداد.
وقال فيريتر انه منذ ذلك الحين تم تسليم محافظات ديالى وكركوك ونينوى في الشمال ومحافظات واسط وبابل والقادسية الشيعية في الجنوب ومحافظة الانبار في الغرب الى الحكومة العراقية التي ستبدأ دفع المرتبات في هذه المحافظات في اوقات مختلفة بين الان ومايو آيار.
ويخشى كثيرون من المتمردين السابقين الذي انضموا لمجالس الصحوة من اعتقالهم. كما يخشى آخرون ان تتخلى عنهم الحكومة التي وعدت بتوفير اماكن ضمن صفوف قوات الامن لخمس أعضاء مجالس الصحوة لكنها تقول انها ستجد عملا مدنيا او تدريبا للبقية.