قال رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركي الاميرال مايك مولن السبت إن الولايات المتحدة تتطلع لارسال ما بين 20 ألفا و30 ألف جندي اضافي الى افغانستان بحلول بداية الصيف المقبل.
وتعمل واشنطن بالفعل على ارسال نحو 3000 جندي اضافي في كانون الثاني/يناير و2800 اخرين بحلول الربيع لكن مسؤولين قالوا في وقت سابق إن العدد سيصل الى 20 ألفا خلال ما بين 12 و18 شهرا قادمة بمجرد أن تقر ذلك الادارة الاميركية.
وأضاف مولن للصحفيين "الزيادة الاجمالية التي نتطلع اليها... تتراوح بين 20 و30 الفا. ليس لدي رقم محدد."
ومضى يقول "اتفقنا على الحاجة الى ذلك ومن ثم فمن الواضح لي اننا سنغطي هذه الحاجة.. نبحث ارسالهم الى هناك في الربيع ومن المؤكد ان يتم ذلك بحلول بداية الصيف كموعد اقصى."
وطلب الجنرال الاميركي ديفيد مكيرنان القوات الاضافية لوقف تمرد متصاعد من قبل حركة طالبان خصوصا في شرق وجنوب افغانستان.
وتعهد الرئيس المنتخب باراك اوباما باعادة التركيز على افغانستان حيث أطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بحكومة طالبان في أواخر عام 2001 بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.
وللولايات المتحدة حاليا نحو 31 الف جندي بافغانستان بعضهم يعملون بشكل مستقل وبعضهم يعملون ضمن قوة المساعدة الامنية الدولية بقيادة حلف شمال الاطلسي البالغ قوامها 51 الف جندي.
وبعد نشر القوات في كانون الثاني/يناير من المقرر ارسال معظم التعزيزات الى جنوب افغانستان لمؤازرة قوات غالبيتها بريطانية وكندية وهولندية تكبدت خسائر في العامين الماضيين في القتال بمعقل حركة طالبان.
وقال مولن "هذه المنطقة تدور بها أعنف المعارك.. أعتقد أن مستوى العنف سيرتفع عندما تكون لدينا قوات اضافية هناك. سيكون القتال أشد ضراوة."
وقال ان تعزيز القوات الاميركية في افغانستان مرتبط بخفض القوات في العراق.
وأضاف "توافر القوات مرتبط مباشرة بالقوات في العراق. في الوقت الذي نتطلع فيه لاحتمال خفض القوات بالعراق خلال العام المقبل يزداد توفر القوات للقدوم الى افغانستان."
ومضى يقول انه يتعين فعل المزيد لتعزيز النمو الاقتصادي بافغانستان وهي احدى أفقر دول العالم وزيادة فاعلية الحكومة الافغانية.
وقال "لن يكون هناك أي فرق بعد وصول هذه القوات الى هنا... اذا لم نحقق تقدما على صعيد التنمية والحكم. لا حجم القوات ولا مزيد من الوقت سيوفر حلا هنا بدون تنمية."