اليونيسيف يسعى لمساعدة المزيد من أطفال العراق

تاريخ النشر: 22 ديسمبر 2007 - 08:14 GMT
 قال صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) يوم الجمعة ان ما يقدر بنحو مليوني طفل في العراق يواجهون أخطارا شديدة تتمثل في سوء التغذية والامراض وعدم توافر المدارس لكن هناك ثمة فرصة لوصول المزيد من المساعدات إليهم في عام 2008.

وقال الصندوق إن الاطفال العراقيين كثيرا ما تتقطع بهم السبل في تبادل اطلاق النيران في الصراع هذا العام كما ان المئات يفقدون ارواحهم او يتعرضون لاصابات بسبب العنف. واضاف ان العائل الرئيسي لعائلات العديد منهم تعرض اما للخطف او القتل.

وقال روجر رايت الممثل الخاص لليونيسيف في العراق في بيان " اطفال العراق يدفعون ثمنا باهظا" وتابع "يجب ان نتحرك الآن."

وقال اليونيسيف إن الظروف بدأت تسمح ببذل المزيد من الجهد الملموس لتقديم المساعدات رغم الصعوبات التي لا تزال ناجمة عن انعدام الامن والنزوح في اجزاء من البلاد.

واضاف ان 28 في المئة فقط من العراقيين في سن السابعة عشرة أدوا امتحاناتهم النهائية هذا العام. وذكر ان 25 الف طفل في المتوسط اجبروا على الخروج من منازلهم كل شهر بسبب اعمال العنف او الترهيب هذا العام وتسعى عائلاتهم للحصول على مأوى في مناطق اخرى بالعراق.

وقالت فيرونيك تافيو المتحدثة باسم اليونيسيف للصحفيين في جنيف انه رغم الاحتياجات الماسة في مجالات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي فإن اليونيسيف لم يتلق سوى 40 مليون دولار من بين 144 مليون دولار طالب بها من اجل العراق هذا العام.

وساعدت الاموال العاملين في قطاع الصحة بالعراق على تطعيم اكثر من اربعة ملايين طفل ضد مرض شلل الاطفال واكثر من ثلاثة ملايين طفل ضد الحصبة والتهاب الغدة النكافية والحصبة الالمانية. وحصل نحو 4.7 مليون تلميذ بالمدارس الابتدائية على دعم لتعليمهم من خلال مواد مدرسية او اعادة بناء مدارس وفصول جديدة.

وقال رايت "اطفال العراق هم الاساس لتعافي بلدهم... سنبقى مدينين لهم ببذل اقصى جهد في عام 2008 وما بعده