هددت الخطوط الجوية اليمنية الثلاثاء باعادة النظر في طلبية لشراء عشر طائرات ايرباص "ايه 350" في حال استمرار "عدم التعاون" من قبل شركة التصنيع الاوروبية وفرنسا على خلفية تحطم الطائرة اليمنية قبالة شواطئ جزر القمر الاسبوع الماضي.
وقال رئيس مجلس ادارة الشركة اليمنية عبدالخالق القاضي "اذا استمر الموقف الفرنسي على ما هو عليه من التعصب وممارسة الضغوط على اليمنية دون التريث وانتظار نتائج التحقيقات، فاننا سنضطر لاعادة النظر في الاتفاقية" المتعلقة بشراء عشر طائرات ايرباص "ايه 350".
واضاف معللا هذا الموقف بالقول "اننا نرى ان الجانب الفرنسي وشركة ايرباص غير متعاونين معنا"، معتبرا ان "هناك نوعا من الظلم لشركة اليمنية من الجانب الفرنسي"، في اشارة الى الانتقادات الفرنسية للشركة اليمنية ولوضع الطائرة المنكوبة التي اسفر تحطمها عن مقتل 152 شخصا.
واعلنت مجموعة ايرباص انها ملزمة بان تقدم الى السلطات اولا المعلومات اللازمة لكشف ملابسات تحطم الطائرة.
وقال متحدث باسم ايرباص "نحن ملزمون بان نقدم الى السلطات كل المعلومات التي تساعد على فهم ما حصل وكشف ملابسات الحادث" و"بما ان هناك تحقيقا جاريا لا يمكننا التدخل لدى الشركة".
واضاف المتحدث "نحن نقدم الدعم الى عملائنا: اليمنية لديها طائرات ايرباص اخرى وتستفيد من خدمة ما بعد البيع التي نقدمها"، مؤكدا في الوقت عينه انه "لا يمكننا تجاوز هذه الخدمة بما ان هناك تحقيقا تقنيا وقضائيا مفتوحا".
وكان وزير النقل الفرنسي دومينيك بوسورو اعلن بعد حادث "اليمنية" ان هذه الشركة كانت تخضع ل"مراقبة شديدة" من جانب السلطات الفرنسية وان "عيوبا كثيرة جدا" تم "رصدها" في طائرة ايه310 المنكوبة.
واضاف الوزير الفرنسي يومها ان على الشركة اليمنية "ان تقوم بالكثير من الجهود الكبيرة" في حال ارادت تجنب ادراجها على اللائحة السوداء لشركات النقل الجوي.