قال مسؤول مساعدات رفيع بالامم المتحدة الأربعاء ان القتال بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين، الذي أجبر عشرات الآلاف من اليمنيين على النزوح عن منازلهم في شمال اليمن قد يدفعهم لعبور الحدود الى السعودية.
وقال جون هولمز منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة الذي طالب بمساعدات قيمتها 23.5 مليون دولار لليمن إن الحرب تسببت في نزوح 55 ألف شخص عن منازلهم منذ بداية يوليو/تموز.
وكان 95 ألف يمني قد نزحوا عن ديارهم بالفعل جراء جولات سابقة من القتال بين الحكومة والجماعات المتمردة ولم يتفق الجانبان حتى الان على وقف اطلاق النار أو فتح ممر أمن تمر منه المساعدات الانسانية.
وحذر هولمز من أنه بدون مساعدات عاجلة ربما يحاول النازحون اليائسون الذين تشتتوا في المنطقة الصحراوية مغادرة البلاد.
وقال "المنطقة مجاورة تماماً للحدود السعودية لذا فهناك امكانية أن يعبر البعض هذه الحدود" وأشار الى أن المملكة الغنية بالنفط لم تشهد مثل هذا التدفق حتى الان لكنه يبقى "احتمالاً ممكناً".
وقال هولمز ان المشكلة في شمال اليمن لا يبدو أنها أدت الى احجام الصوماليين عن محاولة الوصول الى جنوب البلاد على سفن تهريب المهاجرين عبر خليج عدن.
وقال "على حد علمي فلا رابط بين الأمرين".
تواصل الاشتباكات
الى ذلك، ذكرت وكالة الانباء اليمنية "سبأ" ان اشتباكات جرت الخميس بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة في مدينة صعدة كبرى مدن المحافظة التي تحمل الاسم نفسه في شمال اليمن.
وقال مصدر مسؤول في السلطة المحلية في المحافظة ان "عناصر الامن اشتبكوا مع عناصر الخلية الارهابية التي حاولت الاعتداء على افراد الامن والمواطنين وتم تطويق المجموعة ويجري التعامل معها لاجبارها على الاستسلام".
وكان زعيم حركة التمرد الشيعية عبد الملك الحوثي هدد الاربعاء سلطات صنعاء باعلان الجهاد وذلك غداة رفض اقتراحه بوقف لاطلاق نار في المعارك التي تدور منذ الحادي عشر من اب/اغسطس في شمال البلاد.
وقال زعيم المتمردين في بيان نشر في صنعاء ان السلطات وبعد رفضها عرضا بالهدنة "ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها ان تقف معها بمسؤولية، وهي من سيتحمل كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة".
وقال برنامج الاغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية والمفوض السامي لشؤون اللاجئين بالامم المتحدة ان المحاصرين جراء القتال في مدينة صعدة في حاجة ماسة للطعام والمياه والرعاية الطبية.