وقال صالح خلال مأدبة افطار مساء الاثنين في القصر الرئاسي في صنعاء "نؤكد انها توجهات جادة سنولد الكهرباء بالطاقة النووية بالتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية وكندا".
وكان تحدث في تموز/يوليو الفائت عن امكان تزود اليمن بالطاقة النووية عند تقديمه ترشيحه للانتخابات الرئاسية التي جرت في العشرين من ايلول/سبتمبر وفاز فيها بولاية جديدة لسبعة اعوام.
واضاف صالح "سيقول المزايدون انها مزايدة وهذا خطاب ليس للدعاية فقد انتهينا من الدعاية الانتخابية وهذا خطاب جاد".
ودافع الرئيس اليمني في تصريح ادلى به في حزيران/يونيو عن حق الدول العربية في الحصول على الطاقة النووية لاهداف سلمية وذلك في ذروة الازمة الدولية جراء البرنامج النووي الايراني.
ويعتبر اليمن الذي يناهز عدد سكانه عشرين مليونا احد افقر دول العالم ويبلغ انتاجه المتواضع من النفط الخام نحو 385 الف برميل يوميا.
وفي معرض الحديث من جهة اخرى عن شح المياه في اليمن دعا الرئيس صالح الى ترشيد الاستهلاك وقال "أحث المواطنين والمزارعين على اتباع الارشادات الزراعية عن كيفية استخدام الطرق الحديثة للري لضمان إيقاف استنزاف المياه فالمياه أصبحت مشكلة حقيقية وتنذر بمخاطر جمة إذا استمر استزافها واهدارها".
واضاف "نحن الآن بصدد التفاوض مع عدد من الدول الصديقة بشأن انشاء محطات لتحلية مياه البحر لا للري ولكن للشرب لنواجه ازمة المياه سواء في صنعاء او في تعز فلدينا ازمات عدة حالية ومتوقعة للمياه في عدد من المدن والمناطق اليمنية ونحن بصدد البحث عن تمويل لانشاء محطات لتحلية مياه البحر لغرض سد حاجة الناس من مياه الشرب".
وعن القات قال الرئيس اليمني "مشكلتنا في الشباب الآن أنه يريد ان يتناول القات وهذه آفة تنبغي معالجتها بالتأني".
واتخذت السلطات اليمنية في الاعوام الاخيرة اجراءات للحد من استهلاك القات الذي تدمر اثاره اقتصاد البلاد. وحظرت خصوصا استهلاكه في الادارات والجيش والشرطة خلال اوقات الدوام.