وكانت السلطات اليمنية أعلنت أنها ستعلق عملياتها العسكرية ضد الحوثيين إذا التزم هؤلاء بذلك،وقال بيان نشر على موقع الحزب الحاكم على الإنترنت إن الهدف من هذا هو السماح لوكالات الإغاثة بالدخول الى المنطقة.
واتهم متحدث باسم اللجنة الأمنية من وصفهم بـ"العناصر الإرهابية التخريبية" بمواصلة العمليات في محافظة صعدة.
وقال متحدث عسكري إن وحدات يمنية خاصة تضم قناصة تقوم حاليا بملاحقة المتمردين في أكثر من موقع، وأضصاف أن ثلاثة من قادة التمرد قتلوا في هجوم نفذته وحدة عسكرية على موقع بمنطقة الملاحيظ.
وكان زعيم حركة التمرد الشيعية عبد الملك الحوثي هدد الاربعاء سلطات صنعاء باعلان الجهاد وذلك غداة رفض اقتراحه بوقف لاطلاق نار في المعارك التي تدور منذ الحادي عشر من أغسطس/آب في شمال البلاد.
وقال زعيم المتمردين في بيان نشر في صنعاء ان السلطات وبعد رفضها عرضا بالهدنة "ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها ان تقف معها بمسؤولية, وهي من سيتحمل كل تبعات ونتائج الحرب وما ستخلفه من آثار وخيمة".
وصرح الناطق باسام اللجنة الأمنية أن "مبادرة وقف إطلاق النار المزعومة التي اعلنها المتمردون مؤخرا لا تحمل اي جديد".
وياتي تجدد القتال فيما اكدت المنظمات الانسانية في الامم المتحدة ان الوضع الانساني في شمال اليمن,ولا سيما في صعدة "مأساوي الى ابعد الحدود وما زال يتفاقم". ونزح حوالى 150 الشخص نتيجة النزاع الحالي.
ومنذ 2004 ادت المعارك بين الحكومة والحوثيين الى مقتل الالاف في صعدة وتهجير عشرات الالاف. ولا توجد ارقام حول الخسائر البشرية منذ بداية الهجوم الاخير.
وينتمي معظم سكان اليمن الى المذهب السني, ويتهم المتمردون الشيعة الحكومة والسعودية والغرب بشن حرب ابادة عليهم، فيما تقول الحكومة اليمنية ان المسلحين يهدفون إلى إحياء الإمامة الزيدية التي اطيح بها في انقلاب عسكري في 1962.