اليابان تسعى لاستئناف الحوار مع الصين

تاريخ النشر: 04 يونيو 2006 - 01:23 GMT
البوابة
البوابة

حثت اليابان الصين على استئناف الحوار على مستوى القمة في حين ينوي وزير خارجيتها تارو آسو، على ما افادت الصحف، زيارة الصين الشهر المقبل في محاولة لتهدئة الخلافات بين العملاقين الاسيويين.

من جهة اخرى، افادت صحيفة نيكايي ان تارو آسو يرغب في زيارة بكين بعد قمة مجموعة الثماني التي ستنعقد في روسيا في منتصف تموز/يوليو لاستئناف الحوار مع الصين. وقبل هذه الزيارة وفي مؤشر على حسن النية يبدو ان حكومة طوكيو تعتزم انهاء تجميد القروض بالفوائد المتدنية التي تمنح للصين بعد ان كان قررت ذلك في عز الازمة بين الجارتين.

وافادت الصحف الصادرة اليوم الاحد ان السلطات اليابانية على وشك التاكيد رسميا على استئناف القروض السنوية التي تشكل القسم الاكبر من المساعدة اليابانية للصين. واتفقت اليابان والصين مؤخرا على هامش الاجتماع الوزاري الاقليمي في قطر على الدفع بالمبادلات في مجالي الاقتصاد والدفاع. لكن الحوار السياسي معطل منذ اكثر من سنة.

وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين طوكيو وبكين اسوأ ازمة منذ المصالحة بينهما عام 1972 الامر الذي بدا يثير قلق الولايات المتحدة الحليفة الكبرى لليابان. وتعود الازمة الى التنافس في التطلاعات الجيوسياسية بين البلدين والسباق الى موارد الطاقة في بحر الصين والخلافات التارخية التي تندلع من حين لاخر.

وتفاقم التوتر منذ تشرين الاول /اكتوبر 2005 بعد اخر زيارة قام بها رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي الى نصب ياسوكوني التذكاري الذي يعتبر من ابرز رموز القومية اليابانية في طوكيو.

واثارت هذه الزيارات غضب الصين والكوريتين التي ترى فيها تمجيدا للتاريخ العسكري الياباني الذي عانت منه هذه البلدان. وعندما طرح عليه السؤال حول هذا الجدل رفض أبي الذي تفيد الاستطلاعات انه الخليفة المحتمل لكويزومي في ايلول/سبتمبر المقبل، اتخاذ موقف مكتفيا بالقول "من المؤسف ان تتحول المسالة الى مشكلة دبلوماسية".