قررت واشنطن تسليم الرياض سعوديا تعتقله منذ ثلاث سنوات للاشتباه بقيامه بأعمال إرهابية، بعد أن وافق على التخلي عن الجنسية الأميركية التي اكتسبها من خلال ولادته في الولايات المتحدة.
وأثارت قضيته حكما مهما من محكمة عليا في حزيران/يونيو بشأن حدود السلطة الرئاسية في وقت الحرب.
وسوف يجري إرسال حمدي المحتجز في سجن تابع للأسطول الاميركي في تشارلستون بولاية ساوث كارولاينا الى السعودية بموجب اتفاق تخلى فيه عن أي مطالب بحق المواطنة الاميركية التي امتلكها بحكم مولده في لويزيانا عام 1980 وقبل عدة قيود على السفر.
وقال مسؤولون انه سيتم إطلاق سراح حمدي في الأيام القادمة.
وهو محتجز لدى الجيش الاميركي منذ أسره في ميدان القتال بأفغانستان في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2001 ومتهم بالحرب مع طالبان.
ونُقل حمدي في كانون الثاني/يناير عام 2002 الى القاعدة البحرية الاميركية في غوانتانامو بكوبا المحتجز بها مئات من المشتبه بهم من القاعدة وطالبان.
إلا انه نقل في نيسان/ابريل 2002 الى سجن تابع للاسطول الاميركي في نورفولك بفرجينيا عندما اكتشف مسؤولون اميركيون انه ولد في لويزيانا.
ونقل حمدي في وقت لاحق الى سجن تشارلستون الا انه لم يتم توجيه اتهام اليه اطلاقا.
وقالت وزارة العدل ان الحكومة الاميركية وحمدي ومحامي حمدي وقعوا اتفاقا لاطلاق سراحه.
وقال أشخاص على إطلاع بالقضية ان حمدي وافق أيضا بموجب بنود الاتفاق على ألا يعود أبدا الى الولايات المتحدة وان يمنع من السفر الى أفغانستان والعراق واسرائيل وباكستان وسوريا والضفة الغربية وغزة وان يخطر المسؤولين السعوديين في حال اعتزامه مغادرة البلاد.
وقال مارك كورالو المتحدث باسم وزارة العدل في بيان "كما أعلنَا مرارا فان الولايات المتحدة ليست مهتمة باعتقال المقاتلين المعادين لأكثر من المرحلة التي يشكلون فيه خطرا على الولايات المتحدة وحلفائنا".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
