طلبت واشنطن رسميا من صنعاء اعتقال رجل دين البارز الشيخ عبدالمجيد الزنداني المدرج في قائمتي الولايات المتحدة والامم المتحدة للمشتبه بهم الارهابيين، وفق ما ذكرته مصادر اعلامية يمنية الخميس.
وقال موقع المؤتمر وهو موقع الحزب الحاكم على الانترنت ان الطلب جاء في صورة خطاب من الرئيس الاميركي جورج بوش الى نظيره اليمني علي عبد الله صالح.
وأضاف الموقع ان الخطاب طلب من اليمن تجميد أرصدة الشيخ الزنداني زعيم حزب التجمع اليمني للاصلاح وهو حزب معارض ومنعه من السفر.
وقال اليمن مرارا انه لن يسلم الزنداني الى الولايات المتحدة بالرغم من تعاونه الامني الوثيق مع واشنطن ما لم تقدم أدلة ملموسة.
وتتهم الولايات المتحدة الزنداني الذي يدير جامعة الايمان الدينية في اليمن بأنه المرشد الروحي لاسامة بن لادن زعيم القاعدة وبدعم "قضايا ارهابية".
وقال موقع 26 سبتمبر الحكومي على الانترنت "الجانب الامريكي تقدم بطلب رسمي للحكومة اليمنية يطالب فيه بالقاء القبض على الشيخ الزنداني رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للاصلاح والحجز على أمواله ومنعه من السفر الى الخارج."
ونقل عن مصادر يمنية قولها إن صنعاء طلبت من واشنطن تقديم "أدلة واضحة" تدين الزنداني.
وتتهم الحكومة اليمنية الزنداني فقط بتشجيع العنف والترويج للتشدد في جامعته.
وقال موقع المؤتمر إنه في أواخر العام الماضي انضم الزنداني إلى وفد يمني رسمي حضر اجتماعا لمنظمة المؤتمر الاسلامي عقد في مكة المكرمة.
وانضم اليمن الذي تنحدر منه عائلة ابن لادن إلى الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الارهاب منذ هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
واتخذ اجراءات مشددة ضد من لهم صلة بالقاعدة بعد هجمات وقعت في الداخل منها تفجير المدمرة الاميركية كول عام 2000 وهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ عام 2002.
وشكك مسؤولو أمن بالولايات المتحدة وأوروبا في سلامة الاجراءات التي اتخذها اليمن ضد المتشددين الاسلاميين بعد أن فر 23 متشددا بينهم 13 مدانا من القاعدة من سجن في العاصمة صنعاء في وقت سابق هذا الشهر.
ومن بين الهاربين الذين شقوا نفقا ليصلوا الى خارج السجن مدبرو الهجوم على المدمرة كول والناقلة ليمبورج الى جانب أمريكي من أصل يمني تريد الولايات المتحدة القاء القبض عليه.
