الولايات المتحدة تدعو اسرائيل والسلطة لتهدئة التوتر بالقدس

تاريخ النشر: 07 أكتوبر 2009 - 04:07 GMT

دعت ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء، كلا من السلطة الفلسطينية واسرائيل الى اتخاذ خطوات باتجاه تخفيف التوتر في القدس، وذلك في اول رد فعل اميركي على المواجهات الاخيرة التي شهدتها المدينة المقدسة.

ونقلت صحيفة هارتس عن مسؤول في ادارة اوباما قوله ان الولايات المتحدة "راقبت عن كثب التطورات حول المسجد الاقصى خلال الاسابيع الماضية، وستواصل ذلك".

واضاف "نحث كل الاطراف على الامتناع عن الافعال التي يمكن ان تشعل التوترات او تقود الى العنف".

واكد ان "اولويتنا المستمرة هي اعادة اطلاق المفاوضات في جو يقود الى نجاحها".

ومن المقرر ان يصل مبعوث الرئيس الاميركي جورج ميتشيل الى اسرائيل الاربعاء في اطار الجهود المستمرة التي تقوم بها الولايات المتحدة لاستئناف محادثات السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

ومن المتوقع ان يشدد ميتشيل لكل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين وقد واصل سكان فلسطينيون بالقدس الشرقية الثلاثاء اشتباكات مع شرطة الحدود وقوات الامن الاسرائيلية بعد أن أدت أعمال عنف في محيط المسجد الاقصى الاسبوع الماضي الى تصاعد التوتر في المنطقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء اتهم مسؤول فلسطيني بارز اسرائيل بتعمد خلق وضع "خطير جدا" في القدس الشرقية لاثارة العنف وتبرير اجراءات صارمة واحكام قبضتها على مدينة القدس المتنازع عليها.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان قبل اجتماعات مقررة له في وقت لاحق من هذا الاسبوع مع جورج ميتشل مبعوث الرئيس الاميركي باراك أوباما للمنطقة "تقوم اسرائيل باشعال الكبريت آملة في ايقاد النار وتعمل عمداً على تصعيد التوتر في مدينة القدس المحتلة عوضاً عن اتخاذ خطوات لتهدئة الوضع."

وأطلق قادة فلسطينيون سلسلة من التحذيرات الحثيثة في الاسبوع المنصرم بعد اشتباكات عند المسجد الاقصى بالقدس بين الشرطة الاسرائيلية ومحتجين بشأن محاولات مزعومة لنشطين دينيين يهود دخول الموقع.

ولم تعلق الحكومة الاسرائيلية كثيرا على الاحداث لكن الشرطة أصدرت بيانات تفصيلية للعنف والاجراءات التي اتخذتها والاصابات والاعتقالات المحدودة وفق المعايير المحلية.

وتقول مصادر فلسطينية انها تخشى أن تخرج "نيران صغيرة" عن نطاق السيطرة كما حدث في الماضي اذا استمر الاسرائيليون في ردهم "العنيف" بدلا من بذل جهد لتهدئة التوتر.