تحدث مصدر في المجلس الوطني السوري المعارض الاثنين عن تعرض المجلس لـ"ضغوط هائلة" للتفاوض مع النظام السوري.
وقال جورج صبرا المتحدث باسم المجلس لوكالة الأنباء الألمانية من الدوحة، حيث تنعقد اجتماعات للمعارضة السورية، إن المجلس يتعرض لضغوط هائلة للدخول في حوار سياسي مع النظام السوري، مشيرا إلى رفض كثيرين من قادة المعارضة لهذا الطلب.
ورفض صبرا الحديث عن الجهة التي تمارس الضغوط على المجلس.
وتتعرض المعارضة السورية الممزقة لانتقادات شديدة خاصة من الولايات المتحدة التي تردد مؤخرا أنها دعت لحل المجلس وتشكيل حكومة انتقالية خارج سورية.
وأوضح صبرا أن النقاشات لا تركز فقط على توسيع المجلس، الأمر الذي يؤكد أعضاء المجلس استعدادهم له، وإنما أيضا يجد الأعضاء أنفسهم محاصرين بأفكار لا يمكنهم قبولها.
وتشارك المئات من الشخصيات المعارضة المنتمية لمختلف الأيدولوجيات والتوجهات في الاجتماع الذي بدأ في الدوحة الأحد ويستمر أربعة أيام بهدف تشكيل جبهة سياسية وعسكرية موحدة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.
الجيش السوري يقصف مناطق بدمشق بعد هجوم لمقاتلي المعارضة
ميدانيا، قال نشطاء من المعارضة السورية إن الجيش السوري قصف معاقل للمعارضة في جنوب دمشق يوم الإثنين بنيران المدفعية وجوا بعد ساعات من هجوم شنه مقاتلو المعارضة على ميليشيا موالية للرئيس السوري بشار الأسد.
وأضافوا ان ثمانية أشخاص على الاقل قتلوا وان عشرات اصيبوا بجروح في القصف بعد ان قتل 20 شخصا في قصف للجيش في الليلة الماضية.
وقال ناشطون ان طائرات حربية أطلقت صواريخ وان دبابات وقطع مدفعية قصفت أحياء سبينة ويلدا وببيلا والتضامن والحجر الاسود يوم الاثنين.
وكانت الاحياء السنية التي يسكنها افراد من الطبقة العاملة في مقدمة الانتفاضة المستمرة منذ 19 شهرا ضد الاسد الذي ينتمي الى الطائفة العلوية.
وهاجم مقاتلو الجيش السوري الحر المعارض ميليشيا موالية للاسد في شارع نسرين الجنوبي في الليلة الماضية وهي منطقة تسكنها غالبية من الطائفة العلوية.
وضرب مقاتلو المعارضة مواقع تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة الموالية للاسد في مخيم اليرموك القريب للاجئين الفلسطينيين.
وقال ناشطون في المنطقة ان سبعة أعضاء على الاقل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة قتلوا في القتال وشوهدت سيارات الاسعاف تنقل عشرات المصابين من شارع نسرين الى مستشفى قريب.
