لكن رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس في جامعة القاهرة عادل عبد الجواد الذي كان ممثلا لأعضاء هيئات تدريس الجامعات المختلفة في المفاوضات مع الحكومة قال انه لم يشارك في الإضراب ولم يتح له رصد عدد المشتركين فيه.
وقال "أرى أننا حققنا المرحلة الأولى من مطالبنا. وصلنا الى (دخل شهري) 2000 جنيه (360 دولارا) للاستاذ."
ويقول أعضاء هيئات التدريس الذين شاركوا في الإضراب ان الزيادة التي وعدت بها الحكومة في الدخول ستكون في صورة حوافز قد لا تكون ثابتة وقد لا يتقاضاها جميع أعضاء هيئات التدريس.
وقال عبد الجواد ان "الزيادة في الأجور الثابتة يمكن أن تتحقق خلال عامين أو ثلاثة.
ومنذ أكثر من عام تشهد مصر اعتصامات وإضرابات احتجاجا على ارتفاع الأسعار وتدني أجور الموظفين والعمال، ويهدد ألوف الأطباء بتقديم استقالاتهم ما لم ترفع الحكومة الحد الأدنى لأجورهم.
ويقول محللون ان الحكومة بدت قلقة بشكل خاص تجاه إضراب أعضاء هيئات التدريس في الجامعات والذي يمكن أن تحتذيه فئات أخرى.
ويصل عدد أعضاء هيئات التدريس في الجامعات المصرية الى 60 ألفا.
وقال يحيى القزاز أحد منسقي الاضراب في وقفة احتجاجية اشترك فيها عشرات من أعضاء هيئة التدريس في جامعة حلوان بجنوب القاهرة "نطالب بزيادة قدرها مئة في المئة من المرتب الحالي."
شارك فيه أعضاء في هيئات التدريس بجامعات القاهرة وعين شمس (بالقاهرة) والمنوفية (في محافظة المنوفية) والاسكندرية (بمدينة الاسكندرية الساحلية) والمنصورة (في محافظة الدقهلية) وقناة السويس التي يوجد مقر إدارتها في مدينة الاسماعيلية.