سجلت الهجرة الى اسرائيل، وفق بيانات رسمية، أدنى مستوياتها في 15 عاما في 2004 مواصلة اتجاها نزوليا منذ سنوات الطفرة في عقد التسعينات عندما وصل مليون يهودي من الاتحاد السوفيتي السابق.
وأرقام الهجرة السنوية التي تنشرها الحكومة تحظى بمتابعة وثيقة مع تخوف اسرائيل من انه بدون هجرة مُطَردة لليهود من مناطق العالم فان الأقلية العربية قد تتفوق في نهاية الأمر على السكان اليهود.
ويشكل اليهود حاليا 76 % من سكان اسرائيل البالغ عددهم 6.86 مليون نسمة فيما يشكل العرب 20 %.
وبعد ان قفز عدد المهاجرين الى اسرائيل الى ما بين 70 ألفًا الى 200 ألف سنويا في أعقاب انهيار الكتلة السوفيتية هبط العدد منذ عام 2000 بسبب العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين وضعف الاقتصاد.
وقال مكتب الاحصاءات المركزي إن عدد المهاجرين هبط بنسبة عشرة في المئة العام الماضي الى 21 ألفًا على الرغم من انحسار العنف وتعافي الاقتصاد من الركود وهبوط نسبة البطالة الى عشرة % من ذروة بلغت 11 %.
وخالفت الهجرة من فرنسا والولايات المتحدة الاتجاه النزولي. ووسط زيادة في الهجمات المعادية للسامية هاجر حوالي 2000 يهودي الى اسرائيل من فرنسا في عام 2004 بزيادة قدرها 12 %.
وارتفع عدد المهاجرين من الولايات المتحدة أيضا بنسبة 12 % الى 1890 .
ويقول رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه يهدف الى إحضار مليون مهاجر من أميركا الشمالية على مدى السنوات العشر القادمة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)