الهاشمي يحذر من تسميم الاجواء السياسية في العراق

تاريخ النشر: 13 يناير 2010 - 12:02 GMT

عبر نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي عن قلقه مما وصفها بمحاولات البعض استخدام النفوذ لتسميم الأجواء قبل الانتخابات التشريعية المقرر اجراؤها بالبلاد في 7 اذار/مارس المقبل.

ولفت إلى أن هذه المحاولات تأتي في إطار حسابات سياسية ضيقة تستهدف التسقيط السياسي تحت ذرائع شتى، محذرا من انها ستترك آثارا خطيرة على الانتخابات والعملية السياسية في العراق.

وقال الهاشمي، لدى استقباله في مكتبه ببغداد الأربعاء الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي والوفد المرافق له، إن الحل هو في تشريع قانون قواعد السلوك الانتخابي فالموضوع لا ينحصر في القلق على سياسي لهذا الطرف أو ذاك وإنما على مستقبل العملية السياسية برمتها، بل الإشفاق على استقرار العراق الذي يبدو أن البعض لا يكترث به ولا يعنيه.

ولفت الهاشمي إلى خطورة قرار هيئة المسالة والعدالة (هيئة اجتثاث البعث سابقا) المتمثل باخضاعها ستة عشر كيانا وسياسيا بارزا إلى الاجتثاث تمهيدا لحرمانهم من المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة.

وثمّن الهاشمي في بيان صادر عن مكتبه دور الجامعة العربية وحرصها على تطوير المصالحة الوطنية وزيادة حجم المشاركين في العملية السياسية، محملاً ضيفه تحياته إلى الأمين العام عمرو موسى.

ومن جانبه، أكد بن حلي حرص الجامعة العربية على استقرار العراق وازدهار العملية السياسية، وتجسير العلاقات بين العراق والدول العربية، مشددا على أن الجامعة تراقب أوضاع العراق عن كثب وتعتقد أن الانتخابات المقبلة في العراق مهمة للغاية في تحقيق امن واستقرار العراق ولن تدخر وسعا في أن تكون الانتخابات نزيهة وعادلة وشفافة.

وكان بن حلي أجرى الثلاثاء مباحثات على انفراد مع الرئيس العراقي جلال الطالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اياد علاوي وعدد من قادة الكتل السياسية العراقية تركزت بشأن الاوضاع في العراق ودورالجامعه العربية في تعزيز استقرار البلاد وزيادة حجم التواجد العربي وما يتعلق بمراقبة سيرالانتخابات التشريعية القادمة فضلا عن القمة العربية المقررعقدها بليبيا في مارس/ اذار المقبل.

وأعلن أحمد بن حلي في تصريحات لصحيفة (الصباح) العراقية الحكومية نشرتها الاربعاء أن العراق سيستضيف القمة العربية عام 2011 ستعقد.

وقال: سأقدم تقريرا شاملا عن مجمل تطورات الأوضاع في العراق وسيكون مطروحا على طاولة وزراء الخارجية العرب، وأمام القادة العرب في قمة طرابلس في آذار/ مارس المقبل.

ووصف بن حلي المباحثات التي أجراها مع المسؤولين العراقيين بأنها كانت ايجابية ومهمة كونها تأتي مع قرب إجراء الانتخابات التشريعية، مشيرا إلى أن المحادثات تطرقت إلى جميع المجالات التي تهم العراق ودور الجامعة العربية على كل المستويات وأهمية الحضور والتواجد العربي الذي دائما ما تؤكد عليه الجامعة العربية وتسعى لتحقيقه.

وذكر أن الجامعة العربية ستستمر بالوقوف مع العراق وتأكيد التضامن معه لاسيما انه يسير باتجاه استعادة عافيته واداء دوره المهم في المنطقة وترسيخ تجربته الديمقراطية واستكمال جميع مقومات سيادته الوطنية.