أعلن مكتب نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أنه بحث مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن في واشنطن القضايا المتصلة بضمان نزاهة وشفافية الانتخابات العامة المقرر إجراؤها بالعراق في السابع من آذار/ مارس المقبل وتوفير جميع الفرص أمام العراقيين للمشاركة فيها باوسع نطاق.
وبحسب البيان، الذي صدر الثلاثاء، فإن الجانبين بحثا الاثنين مسألة تصويت العراقيين المقيمين في الولايات المتحدة، لافتا إلى أن الآراء كانت متطابقة بشأن ضرورة أن تكون الانتخابات المقبلة عادلة وشفافة ونزيهة، وان توفر فرصة حقيقية لأوسع مشاركة جماهيرية ممكنة من دون عقبات.
وأضاف البيان إن البحث تطرق أيضا إلى العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، كما تم تبادل وجهات النظر بشأن العملية السياسية الجارية في العراق.
ونوه إلى أن الهاشمي تلقى، لدى التطرق إلى التعاون الثنائي، تأكيداً من الادارة الامريكية بأنها ستركز على أبرز مضامين اتفاقية الإطار والتي تشمل المجالات الانسانية والاقتصادية والتعليمية والتكنلوجية، وهو ما يحتاج اليه الشعب العراقي باسبقية مستقبلا، فضلاً عن سعي واشنطن الى سحب قطعاتها العسكرية من العراق على اساس الجدول الزمني الذي نصت عليه الاتفاقية الامنية المبرمة بين البلدين نهاية العام 2008.
ونقل البيان عن الهاشمي تثمينه لهذه التوجهات، وتأكيده على رغبة العراقيين بمواصلة الادارة الأميركية دعمها للعملية السياسية والمساعدة في تحقيق التحول الديمقراطي وإخراج العراق من تبعات البند السابع من ميثاق الامم المتحدة.