النواب الليبي يتسلم السلطة من المؤتمر الوطني في مدينة طبرق

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2014 - 03:00 GMT
البرلمان عقد اولى جلساته في طبرق
البرلمان عقد اولى جلساته في طبرق

استلم مجلس النواب الجديد في ليبيا السلطة من المؤتمر الوطني العام في مدينة طبرق بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية.

ودعا أبو بكر بعيرة رئيس الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب الاثنين 4 أغسطس/آب الاطراف المتقاتلة في طرابلس إلى الحوار وترك السلاح جانبا، محذرا من أن العالم بأسره سيعاني من نتائج خروج الوضع في ليبيا عن السيطرة.

وحضر أولى جلسات مجلس النواب المنتخب نحو 160 نائبا من أصل 188، فيما لا يزال 12 مقعدا شاغرا لأسباب مختلفة.

وقاطع نواب مدينة مصراتة ونواب آخرون من مناطق مختلفة هذه الجلسة التي تعقد في مدينة طبرق شرقي البلاد، ويصر هؤلاء إضافة إلى رئيس المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته نوري بوسهمين على عقد جلسة التسليم والاستلام في طرابلس.

يتزامن هذا الحدث مع تواصل الاشتباكات العنيفة في طربلس بين قوات تابعة لمدينة مصراتة وكتائب حليفة لها وقوات لمدينة الزنتان وحلفائها في منطقة قصر بن غشير القريبة من مطار العاصمة الدولي وفي منطقتي السراج وجنزور غربي طرابلس، وفي منطقة جدايم الواقعة إلى الغرب من المدينة بنحو 24 كيلو مترا.

وعقد البرلمان الليبي الجديد أولى جلساته الرسمية يوم الاثنين بينما واصلت الميليشيات المتناحرة قتالها للسيطرة على البلاد.

وتجمع المشرعون في فندق يخضع لحراسة مشددة في مدينة طبرق بشرق البلاد بعدما جعل القتال المستمر منذ ثلاثة أسابيع في طرابلس وبنغازي الوضع غير آمن لعقد الجلسة في العاصمة أو في ثاني أكبر مدن البلاد.

وتأمل الدول الغربية التي سحبت دبلوماسييها ومواطنيها من البلاد بسبب العنف في أن يساهم البرلمان الجديد في دفع الميليشيات المتناحرة لوقف إطلاق النار وأن تسهم المفاوضات في إنهاء الخلافات السياسية بينهم.

وانتخب مجلس النواب الليبي في يونيو حزيران ليحل محل المؤتمر الوطني العام الذي يقول بعض المحللين إن تأثير الإسلاميين فيه كان أكبر مقارنة بالبرلمان الجديد.

وقال عز الدين العوامي نائب رئيس المؤتمر الوطني العام السابق في بداية الجلسة الأولى للبرلمان الجديد "إن الإسراع فى عقد هذه الجلسة لنقل السلطة من المؤتمر الوطنى إلى مجلس النواب المنتخب في هذه المرحلة الهامة من تاريخ وطننا والتى يعلو فيها صوت السلاح عن صوت العقل والحكمة أصبح استحقاقا وطنيا بامتياز."

وأضاف "ندعو الله فى هذا اليوم أن يقف جميع الليبيين في هذا اليوم جنبا إلى جنب ويدا بيد من أجل اعلاء المصلحة العليا للوطن."

لكن في مؤشر على الانقسام بشأن شرعية المجلس الجديد دعا من طرابلس نوري أبو سهمين الرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام وهو إسلامي إلى عقد الجلسة الافتتاحية للبرلمان لتسليم وتسلم السلطة في العاصمة.