وقال معلم هاشي لوكالة الانباء الفرنسية "بعد معركة قصيرة وبمساعدة الله ودعم السكان سيطرنا على كامل المدينة".
وكانت المدينة حتى الان تحت سيطرة زعيم الحرب موسى سودي يالاحو احد قادة التحالف لارساء السلم ومكافحة الارهاب المدعوم من الولايات المتحدة.
واضاف هاشي ان مدينة "بلد باتت الان آمنة تحت سيطرة المحاكم الاسلامية. لقد تم تحرير السكان من الاعمال الشريرة لعناصر التحالف لارساء السلم ومكافحة الارهاب". واكدت مصادر مستقلة السيطرة على بلد لكنه لم تتوفر اي معلومة موثوقة حول الحصيلة البشرية للمعارك. وكان احد شيوخ العشائر المكلفين بالوساطة لوكالة فرانس برس ان هذه المدينة تقع تحت سيطرة امير الحرب موسى سودي يالاحو العضو في التحالف لارساء السلم ومكافحة الارهاب.
واعلن محمد عدن "ان الميليشيات الاسلامية تستعد للهجوم على بلد لكن التحالف تلقى تعزيزات من مقديشو للدفاع عن المدينة". ومنذ ايام عدة تدور معارك عنيفة في بلد ومحيطها لقطع احدى طرق التموين الرئيسية للتحالف والتي تؤدي الى جوهر (90 كلم شمال مقديشو).
وقتل ما لا يقل عن 332 شخصا وجرح اكثر من 1500 اخرين معظمهم من المدنيين في غضون ثلاثة اشهر من المعارك للسيطرة على مقديشو في مواجهات هي الاكثر دموية منذ ان عمت الفوضى في البلاد في 1991.
وتدور المعارك بين تحالف زعماء الحرب لارساء السلم ومكافحة الارهاب وعناصر المحاكم الاسلامية الاحدى عشرة في العاصمة والمتهمة بدعم الارهاب وانضواء عناصر القاعدة تحت لوائها.
والصومال دولة فقيرة في القرن الافريقي وتشهد حربا اهلية منذ 1991. وتبدو حكومتها التي تشكلت عام 2004 عاجزة عن اعادة النظام والامن وعن وضع حد للمعارك في العاصمة.