اعلن الملك عبد الله الثاني ان الاردن سيقوم ببناء مئذنة خامسة في المسجد الاقصى الشريف في مدينة القدس، داعيا الى "اعداد تصاميم لاختيار افضلها".
وقال الملك خلال ترؤسه اجتماعا للجنة اعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية ان "الاردن سيقوم ببناء مئذنة خامسة للمسجد الاقصى المبارك وتنفيذ احتياجات المسجد من الصيانة اللازمة وتجديد فرش مسجد قبة الصخرة".
وأمر الملك المسؤولين في الوزارة ب "اعداد مسابقة لاعداد تصاميم للمئذنة الخامسة لاختيار افضلها وبما يتناسب واهمية وقدسية المسجد الاقصى ومكانته لدى جميع المسلمين".
واضاف ان "المقدسات الاسلامية وخاصة المسجد الاقصى وقبة الصخرة ستبقى كما كانت دائما محط اهتمام الهاشميين ورعايتهم".
واوضح ان "الحفاظ على هذه المقدسات الاسلامية واعمارها هي امانة في عنقي وسأستمر في دعمها على خطى الاباء والاجداد".
ومن جانبه، اكد الشيخ عبد العظيم سلهب مساعد الامين العام لشؤون القدس ان "المسجد بحاجة لعمليات اعمار كبيرة على الرغم من انجازنا خلال السنوات العشرين الماضية ترميمات لم يشهدها المسجد في قرنين من الزمن".
واوضح ان "السطات الاسرائيلية تمنع بين الحين والاخر ادخال المواد اللازمة لاجراء تلك الترميمات".
وتبلغ قيمة انشاء المئذنة الخامسة ومشاريع واحتياجات المسجد بما فيها تجديد فرش قبة الصخرة نحو خمسة ملايين دينار سنويا (7.2 ملايين دولار).
ويوجد حاليا في المسجد الاقصى اربعة مآذن هي مآذن : باب الاسباط والفخرية والغوانمة وباب السلسلة.
يشار الى ان لجنة اعمار المسجد الاقصى استطاعت خلال الاعوام الست الماضية ورغم كل المعوقات من اكمال اعمار قبة الصخرة من الداخل وترميم القبة الخارجية والمآذن والجدران الجنوبية والشرقية للمسجد وترميم المسجد المرواني.
ويعود الاعمار الهاشمي للاماكن الاسلامية في فلسطين الى عام 1924 حينما تبرع الشريف حسين بن علي بمبلغ 50 الف ليرة ذهبية شكلت الاساس لاعمار المسجد الاقصى وعدد اخر من مساجد فلسطين.