المقرحي يؤيد الدعوة لاجراء تحقيق جديد في لوكربي

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2009 - 08:18 GMT

قالت صحيفة هيرالد السبت ان الرجل الذي ادين بتفجير طائرة ركاب فوق لوكربي وهو الحادث الذي اودى بحياة 270 شخصا قال انه سيتعاون مع تحقيق عام جديد وسيقدم وثائق لديه.

وابلغ الضابط السابق بالمخابرات الليبية عبد الباسط المقرحي وهو الشخص الوحيد الذي ادين في التفجير صحيفة هيرالد الاسكتلندية ان أسر الضحايا تستحق أن تعرف الحقيقة عن الرحلة 103 التابعة لشركة بان اميركان والتي تحطمت في بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988.

وافرجت اسكتلندا عن المقرحي (57 عاما) الاسبوع الماضي بدافع انساني بعد ثماني سنوات في السجن بسبب اصابته بالسرطان.

واغضب الافراج عنه والاستقبال الحافل الذي لقيه لدى عودته الى طرابلس الحكومة الاميركية التي فقدت 189 مواطنا في التفجير.

وقال المقرحي للصحيفة "اؤيد مسألة (اجراء) تحقيق عام اذا تمت الموافقة عليه."

واضاف "من وجهة نظري ليس من العدل بالنسبة لاسر الضحايا عدم اجراء التحقيق. سيساعدهم على معرفة الحقيقة. وكما اقول...الحقيقة لا تموت أبدا."

وتابع "اذا ضمنته بريطانيا فسأكون مؤيدا جدا. اود مساعدة الدكتور سواير والاخرين بالوثائق التي امتلكها."

ويدعو جيم سواير منذ فترة طويلة الى اجراء تحقيق مستقل. وفقد سواير ابنته فلورا في التفجير ويعتقد ان التهمة لفقت للمقرحي.

ورفضت الحكومة البريطانية هذه المطالب قائلة انها لن تحقق مكاسب تذكر وان ادانة المقرحي لا تزال سارية رغم الافراج عنه.

وشن الاميركيون الغاضبون من قرار وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل بالافراج عن المقرحي حملة "مقاطعة اسكتلندا".

ونفت بريطانيا انها كانت تريد الافراج عن المقرحي لتعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع ليبيا صاحبة اكبر احتياطي نفطي في افريقيا.