اعتبر نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد شن عملية عسكرية محتملة من قبل الولايات المتحدة ضد سوريا بمثابة "دعم للقاعدة".
وذكر المقداد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الهجمات بأسلحة كيميائية في سورية لم تقم بها قوات الرئيس السوري بشار الأسد بل مجموعات مدعومة من الولايات المتحدة.
وأضاف المقداد في المقابلة التي نشرت اليوم الاثنين أن التدخل الأميركي في سوريا سيعزز "الكراهية للأميركان" وسيزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط بأكمله.
وتأتي هذه التصريحات بعدما أعلنت الولايات المتحدة أمس الأحد أن هناك أدلة واضحة على استخدام دمشق لغاز الأعصاب "سارين"
من جانبه اكد مصدر امني سوري لوكالة "فرانس برس" اليوم الاثنين ان الجيش النظامي سيبقى "في حالة تأهب" رغم إرجاء الضربة العسكرية الاميركية المحتملة ضد نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال المصدر الذي رفض كشف اسمه ان "التدخل الاميركي المباشر عبارة عن وجه من اوجه الحرب المستمرة ضد سوريا دعما للارهاب. الجيش هو في حالة تأهب وسيبقى في حالة تأهب حتى القضاء على الارهاب تماما"