شدد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية على ان المنطقة العربية تعانى من ارهاب الدولة الذى تمارسه اسرائيل من خلال احتلالها المستمر للاراضى العربية وقتلها الذى لا يتوقف للمواطنين الفلسطينيين وتدمير ممتلكاتهم وبناء جدار العزل على ارضهم.
وقال الدكتور المقداد فى بيان ألقاه أمام مجلس الامن الدولى اثناء مناقشة تقارير اللجان الفرعية المنبثقة عن المجلس وخاصة التقارير المعنية بمكافحة الارهاب ان استغلال ممثل اسرائيل لهذا المنبر للتغطية على اعمال اسرائيل الارهابية مسالة لم تعد تحتمل الصمت لما لذلك من انعكاسات خطيرة.
وأكد نائب وزير الخارجية السوري انه لا يحق لاسرائيل ان تدعى محاربة الارهاب فى الوقت الذى تمارس فيه سياسات الارهاب والحقد ونشر الكراهية موضحا ان سورية كانت من اوائل دول العالم التى دعت الى استئصال الارهاب ووضع تعريف له يميزه عن الحق المشروع للشعوب فى مقاومة الاحتلال وتحرير الاراضى المغتصبة.
وقال الدكتور المقداد ان دمشق كانت دائما عاصمة السلام والتفاهم وهى التى انطلق منها الرسول بولص لنشر الديانة المسيحية السمحاء كما انها عاصمة الحضارة الاسلامية التى دعت الى السلام والتواصل بين الشعوب.
واكد المقداد أن سورية اوفت بجميع التزاماتها ازاء اللجان الفرعية المتعلقة بمحاربة الارهاب والتابعة لمجلس الامن و قدمت الى هذه اللجان المعلومات الكاملة عن الجهود التى تبذل فى محاربة الارهاب ومنع وصول اسلحة الدمار الشامل لايدى الجماعات الارهابية. وجدد الدكتور المقداد التاكيد على التزام سورية بالتعاون مع لجان مجلس الامن المختلفة المعنية بمكافحة الارهاب وقال ان سورية تقوم بجهود
مخلصة لتطوير تشريعاتها الداخلية والقيام باجراءات فعالة لمحاربة الارهاب وتنفيذ التزاماتها فى هذا المجال موضحا ان سورية اصدرت التشريعات اللازمة لمجابهة تمويل الارهاب وغسل الاموال
