اعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن مفتشي الأمم المتحدة يحتاجون أربعة أيام للانتهاء من تحقيقهم في استخدام أسلحة كيماوية في سوريا، فيما تحدث حلف شمال الاطلسي عن ادلة تؤكد استخدام هذه الاسلحة,
وقال بان في مؤتمر صحفي في لاهاي "إنهم يعملون جاهدين في ظروف خطيرة جدا جدا."
وأضاف "دعوهم يتموا عملهم خلال أربعة أيام ثم سيتعين علينا أن نجري تحليلا علميا بالاستعانة بالخبراء وأعتقد أنه لزاما علينا أن نبلغ مجلس الأمن حتى يتخذ إجراء."
وقال شاهد من رويترز إن فريق مفتشي الأسلحة عاد إلى الفندق في وسط دمشق يوم الأربعاء بعد تفقد موقع هجوم محتمل بالغاز في ضواح خارج العاصمة السورية الأسبوع الماضي.
وقال اندرس فو راسموسن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يوم الأربعاء إن معلومات من عدد من المصادر تشير إلى أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد استخدمت أسلحة كيماوية في سوريا.
وأضاف متحدثا بعد اجتماع لسفراء الحلف في بروكسل أن أي استخدام لمثل هذه الأسلحة "غير مقبول ويجب الرد عليه" غير أنه لم يقترح أي رد.
وتابع في بيان "هذا خرق واضح للمعايير والممارسات الدولية القائمة منذ فترة طويلة... المسؤولون يجب أن يحاسبوا."