المغرب ومصر يرفضان انسحابات اسرائيلية احادية الجانب

تاريخ النشر: 14 مايو 2006 - 06:45 GMT

 

اعرب الرئيس المصري حسني مبارك والعاهل المغربي الملك محمد السادس عن رفضهما اي انسحابات احادية من الضفة الغربية تنوي اسرائيل القيام بها ودعوا في بيان مشترك صدر السبت الى مواصلة تقديم المساعدات الدولية للفلسطينيين.

وقال البيان الصادر في مراكش ان الرئيس المصري والعاهل المغربي يشددان على اهمية ان "تحترم اسرائيل التزاماتها حيال عملية السلام ويرفضان الحلول الاحادية الجانب".

وامهل رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الفلسطينيين ستة اشهر قبل ان يباشر الترويج في شكل احادي الجانب لخطته القاضية "باعادة تجميع" المستوطنات في الضفة الغربية.

ودعا مبارك ومحمد السادس المجتمع الدولي الى مواصلة تقديم دعمه الى الشعب الفلسطيني وذلك في "اعلان مراكش" الذي صدر اثر زيارة قام بها الرئيس المصري للمغرب لمناسبة الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية المصرية واستمرت ثلاثة ايام.

وكلف وزراء خارجية اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة) في اجتماع الثلاثاء في نيويورك الاتحاد الاوروبي ايجاد "الية موقتة" تكفل ايصال مساعدات مباشرة الى الفلسطينيين.

وكانت واشنطن والاتحاد الاوروبي قررا وقف مساعداتهما المباشرة للشعب الفلسطيني اثر تشكيل حركة حماس الحكومة في اذار/مارس الامر الذي اعتبرته روسيا خطأ الشهر الفائت.

كذلك دعا الرئيس المصري والملك المغربي "المجتمع الدولي والرباعية الدولية الى السعي لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بغية ارساء السلام في الشرق الاوسط وذلك بعد انجاز الانسحاب الاسرائيلي من كل الاراضي العربية المحتلة".

ونقل "اعلان مراكش" دعوتهما الى تطبيق "مبادرة السلام العربية" وخارطة الطريق (خطة السلام برعاية اللجنة الرباعية الدولية) وتجديد دعمهما السلطة الفلسطينية "من اجل اعلان دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".

وفي الموضوع العراقي ناشد الزعيمان "كل الاطراف العراقيين والمكونات الدينية السعي الى تفادي الانزلاق نحو مواجهات طائفية".

وفي ما يتصل بالصحراء الغربية التي لا تزال موضع خلاف بين المغرب والجزائر ايد مبارك ومحمد السادس "حلا سياسيا نهائيا (...) يصب في مصلحة الاستقرار والتنمية والتطور في كل منطقة المغرب العربي".

واعلن الجانبان دعمهما لانعقاد مؤتمر ترعاه الامم المتحدة بهدف بلورة "خطة تحرك دولية لمكافحة" الارهاب.

وفي ما يتعلق بالهجرة شددا على ضرورة التمييز بين حركة الاشخاص و"افة الهجرة غير الشرعية التي يتحمل الجميع نتائجها". واذ دعوا الى ايجاد "حلول فاعلة" للهجرة غير الشرعية اعتبرا ان المؤتمر الوزاري الاوروبي الافريقي الذي سيعقد في الرباط في 10 و11 تموز/يوليو المقبل "سيكون اطارا ملائما لتحقيق هذا الهدف". ورفضت الجزائر المشاركة في المؤتمر المذكور.