المغرب وفرنسا يتفقان على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب

تاريخ النشر: 15 فبراير 2015 - 04:44 GMT
البوابة
البوابة

اتفقت الرباط وباريس السبت (بالرباط) على تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي في المجالين الأمني ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية وشبكات الاتجار في البشر وفي المخدرات.

جاء ذلك في ختام مباحثات أجراها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازونوف مع مسؤولين مغاربة تمحورت حول التعاون الأمني وتبادل المعلومات لتطويق الشبكات المتطرفة.

وتعد هذه أول زيارة يقوم بهام مسؤول فرنسي كبير للمغرب منذ الأزمة بين البلدين في 20 شباط/فبراير 2014 حين أقدمت الشرطة الفرنسية على استدعاء عبد اللطيف الحموشي مدير المخابرات المغربية الداخلية من مقر إقامة السفير المغربي في باريس خلال زيارة رسمية ليمثل أمام القضاء اثر تقديم شكوى ضده تتهمه بالتعذيب.

وقد أعلن وزير الداخلية الفرنسي في مؤتمر صحفي أن باريس ستقلد قريبا مدير المخابرات الداخلية المغربية وساما ساميا اعترافا fجهوده في التنسيق مع فرنسا في مجال محاربة الإرهاب.

وأشاد بالعمل الذي تقوم به المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية ، وهي جهاز استخباراتي، مسجلا أنه اتفق مع نظيره المغربي أيضا على مواصلة العمل في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات.

وحسب الوزير الفرنسي، فإن مكافحة التطرف تشكل أيضا مجالا آخر للتعاون مع المغرب، لا سيما وأن المملكة أصبحت مرجعا بفضل الجهود التي تبذلها من أجل الترويج لصورة الإسلام المنفتح والمتسامح سواء في صفوف مغاربة الخارج، أو في محيطها الإقليمي.

من جهته قال وزير الداخلية المغربي محمد حصاد إن التعاون الأمني مع باريس سيشمل بالخصوص تبادل مكثف للاستعلامات والخبرات.

واعتبر أن اللقاء شكل، مناسبة لتعميق التبادل بخصوص التطورات الأخيرة للتهديدات الإرهابية بالمنطقة، وتحديد مجالات التعاون ذات الأولوية بين وزارتي الداخلية المغربية والفرنسية.