اعلن في الرباط الجمعة ان جلسات الاستماع الى ضحايا "السنوات الصعبة" التي تنظمها هيئة رسمية في المغرب "لطي صفحة" الماضي، ستتوج بمناقشات عامة حول الاطار التاريخي للاحداث المعنية.
وذكرت هيئة الانصاف والمصالحة (رسمية) التي تنظم جلسات الاستماع العامة المستمرة منذ 21 كانون الاول/ديسمبر الماضي، ان "خبراء وطنيين ودوليين يمثلون المجتمع الاهلي والطبقة السياسية" سيشاركون في ست "جلسات حوار" سيبث وقائعها مباشرة التلفزيون الوطني.
واوضح بيان هيئة الانصاف والمصالحة، ان هذه الجلسات الحوارية التي "سيشارك فيها الرأي العام"، ستكون ابتداء من 15 شباط/فبراير وحتى اذار/مارس، "مناسبة للتفكير الصريح والمسؤول حول الظروف السياسية والفكرية والتاريخية للانتهاكات السابقة لحقوق الانسان".
واضافت الهيئة التي انشئت في 2004 بمبادرة من العاهل المغربي محمد السادس، ان الهدف من هذه الحوارات "اعداد مشاريع وبرامج تكرس دولة القانون والمؤسسات وتحمي الحريات وتساهم في منع تكرار تلك الانتهاكات".
وقد عقدت حتى الآن في الرباط وفي مختلف المناطق، اربع جلسات استماع لضحايا انتهاكات حقوق الانسان خلال "السنوات الصعبة" (1960 - 1990) وحتى 1990.
واشادت بها منظمات الدفاع عن حقوق الانسان لكنها اثارت تحفظات لان على الشهود الامتناع عن تسمية المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة.
من جانبها، اعلنت الهيئة المغربية لحقوق الانسان تنظيم جلسات استماع "موازية" ابتداء من 12 شباط/فبراير لضحايا انتهاكات حقوق الانسان في المغرب.