المغرب: العثور على قبر دفن فيه المعارض السابق بلقاسم وزان

تاريخ النشر: 29 مايو 2006 - 01:12 GMT

اعلن المجلس الاستشاري لحقوق الانسان (رسمي) الاحد العثور في جنوب المغرب على قبر دفن فيه على الارجح بلقاسم وزان المعارض المغربي السابق الذي توفي في السجن في السبعينات في ظروف غامضة.

واعلن فريق المجلس الاستشاري ان "عينات من الحمض النووي الريبي (دي ان ايه) للتحق من هوية المعارض السابق قد اخذت يوم السبت".

وكان رئيس منتدى العدالة والحقيقة (منظمة مستقلة للدفاع عن حقوق الانسان) محمد صبار وطبيب شرعي خاضرين خلال الكشف عن الرفات الذي دفن في منطقة زقارة (جنوب الرباط) كما قال المصدر نفسه.

واضاف المجلس الاستشاري ان "التحاليل ستحدد ما اذا كان الرفات الذي كشف عنه هو لبلقاسم وزان كما يأمل ذووه".

وكان بلقاسم وزان جنديا سابقا اعتبر مفقودا بعد 1973 حين واجه النظام المغربي احداثا في الاطلس الاوسط وتسللت خلالها حركة متمردة مسلحة مدعومة من الاشتراكيين الى المغرب من الجزائر.

واتهم النظام حوالى اربعين "متمردا" بأنهم كانوا يريدون اطاحة النظام واحيلوا الى القضاء الذي حكم عليهم بعقوبات قاسية في السجن.

وذكر ناشطون في مجال حقوق الانسان في تلك الفترة ان بلقاسم وزان قد برأته المحكمة ثم "خطف من السجن الذي كان مسجونا فيه واعتبر مفقودا".

واعلن المجلس الاستشاري من جهة اخرى انه سيأخذ عينات من رفات آخر هو لمفقود مفترض معروف باسم اللبناني الملقب المراكشي.

وقد برأ المجلس الاستشاري في نيسان/ابريل هذا المغربي اللبناني الذي توفي في 1992 في السجن بعدما امضى 16 عاما في سجون المملكة. وعثر على رفاته قرب احد السدود.

ويقول المجلس الاستشاري ان "محمد عباس المراكشي الملقب ابو فادي بقي في السجن من 1976 الى 1992 بتهمة انه اراد اغتيال (رئيس منظمة التحرير الفلسطينية) ياسر عرفات".

واكد عبد الحق مصدق المسؤول في المجلس الاستشاري "لكننا توصلنا اخيرا الى خلاصة مفادها انها كانت مجرد اكاذيب".

وابو فادي المولود عام 1950 من ام لبنانية واب مغربي تولت هيئة الانصاف والمصالحة التي انشاها الملك محمد السادس عام 2004 التحقيق في امره وكذلك المجلس الاستشاري لحقوق الانسان المكلف متابعة التوصيات التي تصدر عن الهيئة.