أعلن مصدر رسمي مصري ان وزير الخارجية السوري وليد المعلم سلم الاربعاء الرئيس المصري حسني مبارك دعوة لحضور القمة العربية التي ستعقد في دمشق في 29 و30 اذار/مارس المقبل.
وكان المعلم وصل صباح الاربعاء الى منتجع شرم الشيخ (على البحر الاحمر) حيث التقى مبارك ثم غادر على الفور.
ولم تصدر اي تصريحات عن مسؤولين مصريين او سوريين عقب المباحثات بين مبارك والمعلم التي حضرها وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط.
وجاءت مباحثات المعلم مع مبارك قبل ثمان واربعين ساعة من الزيارة التي سيقوم بها الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى الجمعة الى بيروت لاستئناف مساعيه من اجل تسوية الازمة السياسية اللبنانية.
وتقول مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة ان استمرار الازمة السياسية في لبنان سيلقي بظلاله على القمة العربية المقبلة التي تستضيفها سوريا اذ قد يؤدي الى خفض مستوى تمثيل دول عربية محورية من بينها مصر والسعودية.
وكان وزراء الخارجية العرب دعوا في 27 كانون الثاني/ديسمبر الماضي الى انتخاب قائد الجيش اللبناني العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في الجلسة المحددة للانتخاب في 11 شباط/فبراير المقبل وطلبوا من موسى مواصلة جهوده لحل عقدة الحصص النسبية للاكثرية والمعارضة في حكومة الوحدة الوطنية المزمع تشكيلها.
وطالبت المعارضة اللبنانية التي تدعمها سوريا باعتماد "المثالثة" في توزيع الحصص الوزارية (10+10+10) بينما قبلت الاكثرية التي تؤيدها السعودية ومصر من حيث المبدأ اقتراح موسى بتوزيع الحصص الوزارية على اساس 13 حقيبة للاكثرية و 10 للمعارضة و7 لرئيس الجمهورية.
ويعيش لبنان ازمة سياسية منذ ثلاث سنوات لكنها ازدادت حدة منذ ان شغر منصب رئيس الجمهورية بانتهاء ولاية الرئيس السابق اميل لحود في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.