المعلم يبحث مع أبو زيد التحضير للقاء الدول المانحة

تاريخ النشر: 11 أبريل 2008 - 08:07 GMT
بحث وزير الخارجية السورية وليد المعلم الخميس مع المفوضة العامة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين كارين أبو زيد التحضيرات لعقد اللقاء الإقليمي السنوي للمانحين لخدمة اللاجئين الفلسطينيين خلال يونيو/حزيران المقبل في دمشق، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا.

وقالت الوكالة إن المعلم التقى مفوضة الأونروا "وبحثا التحضيرات الجارية لعقد اللقاء الإقليمي السنوي للمانحين لخدمة اللاجئين الفلسطينيين".

وأضافت أن اللقاء تناول "المشاريع التي تقوم بها الأونروا في سوريا لخدمة اللاجئين الفلسطينيين في إطار ولايتها وما تقدمه سوريا للاجئين الفلسطينيين على أراضيها".

وعبرت أبو زيد من جهتها عن "تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها سوريا وما زالت تبذلها لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في سبيل تأمين كل حاجاتهم من رعاية وخدمات".

وقالت إن "مباحثاتها مع المعلم كانت ممتازة وسوريا تساعد الأونروا وتتعاون معها في جميع برامجها الهادفة إلى تفعيل قدرات الشباب في المخيمات الفلسطينية.

من ناحية أخرى، ألمح جون هولمز وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومنسق الإغاثة الطارئة، إلى ضرورة أن تزيد الدول الخليجية من دعمها للأزمات الإنسانية في العالم خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط.

وقال لقد أصبح لدى لدول المنطقة موارد هامة، وبخاصة بعد ارتفاع أسعار النفط.. ورغم سخاء بعضها.. إلا أنها قادرة على تقديم المزيد من المساعدات من خلال آليات الأطراف المتعددة التابعة للأمم المتحدة.

وكان هولمز قد أنهى الخميس جولته الخليجية، وعقد مؤتمرا صحفيا ختاميا في الدوحة.

وعلى الرغم من أن هولمز قد نوه بالدعم الخليجي إلا أنه بدا متحفظا بعض الشيء إزاء دعم دول المنطقة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ــ الأنروا ــ مبررا قلة الدعم العربي للوكالة، بذهاب المساعدات المالية مباشرة إلى الفلسطينيين.