واصلت فصائل ثوار إدلب، امس الجمعة، تقدمها المتسارع ضمن محاور عدة في مدينة إدلب، وسط تراجع مستمر لقوات الأسد والميليشيات المقاتلة معها فيما اظهرت منشورات القتها الطائرات الاميركية تهديد واشنطن للسوريين بافكار داعش
ونقلت وكالة انباء "الاتحاد برس" بتمكن الثوار، مساء اليوم، من بسط السيطرة الكاملة على عدد من المواقع الهامة، يأتي في مقدمتها سوق الهال، ومبنى العظم، والمباني القريبة من دوار المحراب، وثكنة المتحف، إضافةً لتحرير مبنى كلية الزراعة بالكامل.
كما تمكن الثوار من بسط سيطرتهم على جامع سعد ومحيطه، وعلى مبنى البريد، بعد محاصرته منذ ليل أمس، وتحرير منطقة دوار المحراب بالكامل، والسيطرة على ثكنتي الكازيتين والمساكن المطلة على دوار المحراب، وكذلك الملعب البلدي في المدينة، وفرض حصار خانق على فرع الأمن السياسي فيها.
وأكد المراسل تمكّن الثوار من إعطاب سيارة تحمل مدنيين مسلحين تابعين للنظام على طريق المسطومة، وتدمير أخرى محملة بالذخيرة وإحراقها وقتل كل من كان فيها داخل مدينة إدلب.
منشورات اميركية
ياتي ذلك فيما كشفت التقارير الاعلامية عن أن المنشورات التي ألقتها الطائرة الأمريكية، والتي تضمّنت رسماً كاريكاتوريا لتنظيم" داعش"، على هيئة آلة فرم لحوم تلتهم الساعين إليها، أثارت سخط التنظيم في الرقة، الذي نشر عناصره بحثاً عن المنشورات وحرقها وفق ما اكدت وكالة الاتحاد برس

واشارت الى ان ستين ألف منشور دعائي تقريبا ألقتها طائرة أمريكية، خلال اليومين الماضيين، فوق مناطق عدة في الرقة، لا سيما مدينتها، ما أثار ضجة في صفوف المدنيين والمسلحين بـ"داعش"، حيث بدا عليهم ارتباك كبير غير مسبوق.
وِأشارت الوكالة إلى أنه وفَورَ إلقاء المنشورات ولغاية اليوم، لا زال التنظيم يأمر عناصره بجمعها وحرقها، والقبض على كل من يحملها أو يوزّعها، حيث وصلت المنشورات لغالبية ساحقة من المدنيين والمقاتلين بصفوفه.
يشار إلى أن البنتاغون الأمريكي، أعلن، الجمعة، أن إلقاء هذه المناشير في الرقة الخاضعة لسيطرة "داعش"، يأتي في إطار الحرب النفسية ضد التنظيم، في خطوة هي الأولى من نوعها للتحالف.