اعلنت المعارضة السورية المقيمة في فرنسا بسمة قضماني انسحابها من المجلس الوطني السوري، ابرز ائتلافات المعارضة السورية، متهمة اياه بالفشل في حماية السوريين من "المجازر المروعة" المرتكبة بحقهم.
وقالت قضماني وهي مسؤولة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري "لم يحقق المشروع أهدافه ولم يكسب المجلس المصداقية المطلوبة ولم يحافظ على الثقة التي منحه إياها الشعب عند تشكيله".
قضماني، وهي من مؤسسي وعضو في المجلس التنفيذي للمجلس الوطني السوري، وعدت بانها ستواصل العمل من خارج المجلس.
وصرحت قضماني لفرانس برس عبر الهاتف "ساخصص وقتي للمساهمة في الجهد الانساني للشعب السوري، وساستأنف عملي كباحثة".
واضافت "ليس الوقت الان للكلام عن الاختلافات، لكن ثمة بالتأكيد خلافات في وجهات النظر مع بعض اعضاء المجلس"، متهمة المجلس بلعب دور "شخصاني جدا".
واشارت قضماني إلى أن المجلس الوطني السوري "لا يعمل جيدا مع باقي مجموعات المعارضة".
وانشئ المجلس الوطني السوري قبل عام كائتلاف لمنشقين ومعارضين من كل الوان الطيف السياسي ويضم ناشطين مستقلين واخرين من الاخوان المسلمين.