قال سياسي بارز في المعارضة السورية الأربعاء إن المعارضة تريد مفاوضات مباشرة مع الحكومة بخصوص الانتقال السياسي قي محادثات السلام المقرر أن تبدأ في جنيف الأسبوع المقبل.
وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات إنه لا يمكن أن "يكون (الرئيس السوري بشار) الأسد على رأس السلطة لا في مرحلة انتقالية ولا في مستقبل سوريا" وإن الثمن الباهظ الذي دفعه الشعب السوري سيضيع لو بقي الأسد.
وقال المسلط إن الهيئة لم تتلق بعد جدول أعمال محادثات جنيف المقرر أن تبدأ يوم 23 فبراير شباط بعد مشاورات تمهيدية تبدأ يوم 20 فبراير. وأضاف أن المفاوضات يجب أن تبدأ بمناقشة الانتقال السياسي.
وتابع "نريد مفاوضات مباشرة. نريد اختصارا للوقت. نريد نهاية سريعة لمعاناة الشعب السوري."
على صعيد اخر، قالت وزارة الخارجية في قازاخستان إن المحادثات التي تشارك فيها روسيا وإيران وتركيا بشأن الأزمة السورية والتي كان مقررا لها أن تبدأ في العاصمة آستانة يوم الأربعاء تأجلت يوما واحدا.
ولم تذكر الوزارة أسباب التأجيل.
كانت جماعات المعارضة السورية أثارت شكوكا يوم الاثنين بشأن حضورها محادثات السلام متهمة موسكو بالإخفاق في إقناع دمشق بالامتثال بشكل كامل لاتفاق لوقف إطلاق النار أو القيام بأي إجراءات لبناء الثقة.
لكن مسؤولا في المعارضة السورية المسلحة حضر الجولة السابقة من محادثات آستانة في يناير كانون الثاني قال يوم الأربعاء إن وفدا صغيرا يشمل ممثلين عسكريين وقانونيين سيحضر المحادثات لمناقشة خطة وقف إطلاق النار التي طرحت الشهر الماضي.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسؤول في وزارة الدفاع الروسية لم تذكر اسمه القول إن الوفود ستعقد اجتماعات ثنائية يوم الأربعاء قبل عقد اجتماع أكبر يضم كل الأطراف غدا الخميس قد يخرج بوثيقة مشتركة.
وقالت قازاخستان حليفة موسكو الأسبوع الماضي إن المحادثات التي تستمر ليومين -ودُعي إليها أيضا ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا- ستركز على تثبيت وقف إطلاق النار.
وحضرت وفود من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الجولة السابقة من المحادثات في آستانة في يناير كانون الثاني لكنها رفضت التفاوض بشكل مباشر مع بعضها بعضا أو توقيع أي وثائق.
ومن المقرر بدء جولة جديدة من محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع القادم.