صرح مسؤول في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية اليوم الاحد ان موقف الرئيس الاميركي باراك اوباما التريث في توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري، اصاب المعارضة "بخيبة امل"، الا انه اعرب عن اعتقاده بان الكونغرس سيوافق على الضربة.
وقال عضو الائتلاف سمير نشار "نشأ عندنا شعور بخيبة الامل. كنا نتوقع ان تكون الامور اسرع وان تكون الضربة مباشرة وفورية وبين ساعة واخرى".
واضاف ان الرئيس الاميركي "تحدث عن مشاورات يريد ان يجريها مع الكونغرس. على الرغم من اعلانه ان هناك ضربة عسكرية، لكنه اخرها تسعة ايام".
واعتبر ان " اوباما يريد ان يعوض عن عدم موافقة مجلس العموم البريطاني على تدخل حكومته عسكريا في سوريا ما افقد اوباما حليفا قويا. يريد ان يحصل على تغطية سياسية لقراره العسكري".
وقال نشار "نعتقد ان الكونغرس سيوافق بعد الاطلاع على الادلة غير القابلة للشك التي جمعتها الاستخبارات الاميركية حول مسؤولية النظام في ارتكاب الهجوم الكيميائي" في ريف دمشق في 21 آب والذي تقول واشنطن انه تسبب بمقتل 1429 شخصا
من جانبها اعترفت فرنسا بأنها غير قادرة على التدخل العسكري ضد سورية بمفردها وأنها بحاجة إلى ائتلاف للقيام بذلك.
وقال وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالز الأحد إن فرنسا لن تتحرك بمفردها في سورية، موضحاً أن بلاده تنتظر قرارا من الكونغرس الأمريكي بشأن تنفيذ هجوم ضد الحكومة السورية.
وأضاف الوزير الفرنسي "فرنسا لا يمكنها المضي في ذلك وحدها.. نحتاج ائتلافاً". ومن المقرر ان يجتمع رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرولت مع رئيسي مجلسي البرلمان وزعماء من المعارضة يوم الاثنين لبحث الوضع السوري قبيل نقاش برلماني يوم الاربعاء