المعارضة السعودية في المنفى تطالب بالافراج عن السجناء السياسيين

تاريخ النشر: 03 أغسطس 2005 - 09:33 GMT

طالبت الحركة الاسلامية للاصلاح في السعودية (مقرها في المنفى في لندن) الاربعاء بالافراج عن المعتقلين السياسيين في المملكة ورفضت مبايعة الملك الجديد عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الامير سلطان بن عبد العزيز.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس قال رئيس الحركة الاسلامية للاصلاح سعد الفقيه ان "اي خطوة يتخذها عبد الله بن عبد العزيز اقل من اطلاق السجناء السياسيين والسماح بحرية التعبير وحرية التجمعات والغاء المباحث السياسية واستقلال القضاء لن تعتبر خطوة جادة في الاصلاح ولن ينظر لها بحسن الظن من قبل الشعب".

واضاف ان "الحركة وجمهورها ومؤيديها لا تعترف ببيعة فهد من قبل ولا تعترف ببيعة عبد الله". وقال ان "القضية ليست شخصية عبد الله او شخصية فهد بل هي قضية نظام لا يتمتع بشرعية دينية ولا شرعية تفويضية فضلا عن ان يكون عبد الله او فهد مؤهلين".

واكد ان الحركة "قررت المضي قدما في برنامجها المبني على الوسائل السلمية وتعتبر وفاة فهد لا تعنيها كثيرا ولا يعنيها سوى ان الشعب اصبح اكثر استعدادا للتحرك مع مطالب الحركة".

وقد دعت الحركة جمهورها الى اداء صلاة الجمعة في المساجد التي تحددها الحركة في اعتصام رمزي تعبيرا عن تأييد الحركة ورفض بيعة عبد الله. والحركة الاسلامية للاصلاح هي الحركة الاسلامية العارضة الرئيسية في المنفى.

وقد تأسست في 1996 اثر خلافات داخل لجنة الدفاع عن حوق الانسان وهي جمعية ذات توجه اسلامي اسسها في ايار/مايو 1993 جامعيون ورجال دين يتهمون النظام السعودي "بالفساد واساليبه المناوئة للديموقراطية".