المطارات الأميركية تلقت تحذيرات من هجمات ايلول

تاريخ النشر: 11 فبراير 2005 - 01:16 GMT

أفاد تقرير نشر مؤخرا أن مسؤولي الطيران في الولايات المتحدة توفرت لديهم عدة مؤشرات على احتمال خطف طائرات قبيل هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، وانه جرى ابلاغ المطارات الاميركية بذلك.

وتقول اللجنة التي تولت التحقيق في الهجمات ان إدارة الطيران الفيدرالي تلقت 52 تقريرا استخباراتيا عن تنظيم القاعدة.

ومن بين هذه التقارير خمسة ذكرت احتمال وقوع عمليات خطف للطائرات واثنتان ذكرتا احتمالات وقوع عمليات انتحارية. لكن إدارة الطيران الفيدرالي قالت إن هذه المعلومات لم تكن لتساعد في منع وقوع الهجمات.

وقالت لورا براون، المتحدثة باسم إدارة الطيران الفيدرالي "لم تردنا معلومات محددة بشأن وسائل أو سبل قد تمكننا من اتخاذ إجراءات مضادة."

وقال التقرير الذي خلصت إليه لجنة التحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر، والذي نشرت أجزاء منه في تموز/يوليو الماضي، إن عشرات التحذيرات وردت في الأشهر الخمسة السابقة للهجمات.

وأصبح ممكنا الاطلاع على هذه الوثيقة بدءا من الخميس، عبر الإرشيف الوطني الأميركي، وذلك بعد أن نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا عنه.

وتقول الوثيقة إنه كان لدى إدارة الطيران الفيدرالي شعور زائف بالأمان "بشكل لافت للنظر".

وقال التقرير "لم تحدث معلومات الاستخبارات التي أشارت إلى وجود تهديد حقيقي ومتنامٍ في الفترة السابقة لهجمات 11 (ايلول) سبتمبر أي زيادة ملحوظة في الإجراءات الأمنية."

وأضاف التقرير أن مشاكل الاختناقات المرورية الجوية وتأخر الرحلات والمصاعب المالية في صناعة الطيران بدت أكثر إلحاحا لمسؤولي إدارة الطيران الفيدرالي من إمكانية وقوع هجوم إرهابي.

وقالت المتحدثة إن إدارة الطيران الفيدرالي اتخذت بالفعل إجراءات بشأن تقارير الاستخبارات، وأخطرت المطارات وشركات الطيران بها.

وقالت إن الإدارة كانت تشدد الأمن وقت وقوع الهجمات، "وأنفقت 100 مليون دولار سنويا لنشر أجهزة اكتشاف المتفجرات في المطارات"، وتحضير إجراءات محسنة للفحص.

وقال عضو بلجنة التحقيق في الهجمات إن إصدار التقرير تأخر بينما كانت إجراءات رفع السرية عنه تتخذ مجراها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)