أضرم مستوطنون يهود النار في حقول فلسطينية واشتبكوا مع قوات الامن الاسرائيلية في الضفة الغربية الاثنين بعد أن أزالت اسرائيل موقعا استيطانيا غير مصرح باقامته.
وفي تحد للولايات المتحدة أكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امام لجنة تابعة للكنيست ان اسرائيل ستواصل البناء داخل المستوطنات اليهودية لاستيعاب "النمو الطبيعي" للعائلات التي تعيش هناك.
ومع ذلك أزالت السلطات الاسرائيلية واحدا من عشرات المواقع الاستيطانية التي شيدها مستوطنون في الضفة الغربية دون تصريح من الحكومة وسحبت ثلاثة بيوت متنقلة من موقع بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية.
وفي رد فعل تجمع المستوطنون عند نقطة تقاطع بالقرب من مستوطنة يتسهار حيث سدوا الطريق واشتبكوا مع شرطة حرس الحدود الاسرائيلية.
وقال مصور في تلفزيون رويترز انه في وقت لاحق أضرم عشرات المستوطنين النار في حقول تقع خارج ثلاث قرى فلسطينية بالقرب من نابلس.
وفي أعمال عنف اخرى وقعت بالضفة الاثنين قال مسعفون ان مستوطنين رشقوا بالحجارة سيارة فلسطينية في الضفة الغربية مما أسفر عن اصابة ستة أشخاص.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان ليس لديه علم بوجود مصابين بين الفلسطينيين. وأفاد بأن قائد سيارة من عرب اسرائيل أصيب بجروح بسيطة بعد أن رشق المستوطنون سيارته بالحجارة. وما زالت الشرطة تبحث عن المهاجمين.
وعادة ما تتحدث الشرطة الاسرائيلية عن قيام فلسطينيين في الضفة الغربية برشق سيارات مسجلة في اسرائيل بالحجارة والقنابل الحارقة. وقتل قائد سيارة بالرصاص العام الماضي. وهجمات المستوطنين اليهود على الفلسطينيين معدلاتها أقل.