قال فلسطينيون ان مستوطنين يهودا دنسوا مقبرة اسلامية يوم الاحد بعد أن أزال الجيش الاسرائيلي موقعا استيطانيا غير مشروع في الضفة الغربية أقامه مستوطن متشدد دون تصريح من الحكومة.
واتهم سكان في حارة الجعبري وهو حي في مدينة الخليل وعادة ما تندلع به اشتباكات بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود برش مقبرة الرأس الاسلامية بطلاء وكذلك افساد اطارات نحو 24 سيارة.
وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ان تحقيقا يجرى في الحادث ولكن لم يتمكن من تأكيد أن المعتدين من المستوطنين.
وقبل ساعات أزالت جرافة تابعة للجيش الاسرائيلي مستوطنة نوام فيدرمان المؤقتة وهو زعيم متشدد للمستوطنين. والقت الشرطة القبض على أربعة مستوطنين هاجموا شرطيا وحاولوا اضرام النار في سيارة تابعة للشرطة خلال عملية الازالة.
وأدان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت المستوطنين الذين حرضوا على ارتكاب أعمال عنف ضد الجنود وأفراد الشرطة من الاسرائيليين وتعهد بتقديمهم للعدالة.
وقال أولمرت خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم "لن نبدي أي تسامح مع دعوات التحريض المماثلة... سئمنا هذا العنف اللفظي."
ويشكو الفلسطينيون وجماعات لحقوق الإنسان منذ فترة طويلة من أن قوات الامن الاسرائيلية لا تبذل جهدا يذكر لكبح أعمال عنف يرتكبها المستوطنون اليهود في الضفة الغربية المحتلة والتي تضمنت مؤخرا تكثيف الهجمات على جامعي محصول الزيتون من الفلسطينيين.
وكانت خطة "خارطة الطريق" لاحلال السلام التي تم التوصل اليها برعاية الولايات المتحدة وتم التأكيد عليها خلال قمة أنابوليس في العام الماضي تدعو اسرائيل الى تجميد كل الانشطة الاستيطانية على الاراضي التي يرغب الفلسطينيون اقامة دولتهم عليها في المستقبل.