قتلى بقصف على اللاذقية واشتباكات قرب قاعدة جوية يحاصرها داعش

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2015 - 11:44 GMT
قتلى بقصف على اللاذقية
قتلى بقصف على اللاذقية

قتل 23 شخصا الثلاثاء، جراء سقوط قذيفتين على مدينة اللاذقية الساحلية شمال غرب سوريا، فيما خاضت قوات موالية للحكومة اشتباكات مع تنظيم داعش حول قاعدة كويرس الجوية أثناء محاولتها اختراق الحصار الذي يفرضه التنظيم على القاعدة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 23 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 40 آخرين في انفجارين وقعا في مدينة اللاذقية، مضيفا انهما حدثا في منطقتين مختلفتين من المدينة أحدهما نتيجة صاروخ والاخر اما من جراء صاروخ او عبوة ناسفة.

وكان التلفزيون السوري الرسمي قال في شريط عاجل “عشرة شهداء و49 جريحا” جراء “قذيفتين صاروخيتين على مشروع الاوقاف وموقف سبيرو” القريبين من جامعة تشرين الواقعة في شرق اللاذقية.

ويعد هذا واحدا من أكثر الهجمات دموية على المعقل الساحلي للرئيس بشار الاسد.

وفي وقت سابق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات موالية للحكومة في سوريا اشتبكت مع مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية حول قاعدة جوية في شمال البلاد يوم الثلاثاء أثناء محاولتها اختراق الحصار الذي يفرضه التنظيم على القاعدة.

وأضاف المرصد أن القوات التي تقاتل مع الحكومة السورية -وبينها مقاتلون من حزب الله وإيرانيون- تحاول تأمين قاعدة كويرس الجوية التي تتعرض لهجوم منذ نحو عامين.

وقال المرصد إنه كانت هناك تقارير أولية "عن تمكن عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من اقتحام أسوار" القاعدة بعد اشتباكات عنيفة.

في سياق اخر، اعتبرت وزيرة سلاح الجو الاميركي ديبورا لي جيمس الثلاثاء ان الغارات الجوية التي ينفذها الائتلاف الدولي "تضعف" تنظيم الدولة الاسلامية، لكن الحملة تتطلب وجود "قوات على الارض" للقضاء على التنظيم.اشتباكات قرب قاعدة جوية سورية يحاصرها داعش

وقالت الوزيرة للصحافيين في اليوم الثالث من معرض دبي للطيران "تقييمي هو اننا نحقق تقدما في استراتيجية اضعاف، وصولا في نهاية المطاف الى القضاء، على تنظيم الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

وتابعت "تمكننا بشكل جماعي من دفع التنظيم الى التراجع في المناطق التي كان يسيطر عليها... ضربناه في نطاق مراكز القيادة والتدريب. ضربنا معدات، مخازن، وتم القضاء على آلاف المقاتلين، من بينهم قادة بارزون"، مضيفة "نستهدف ايضا مصادر دخله".

واعتبرت ان "القوة الجوية مهمة جدا. يمكنها القيام بالكثير، لكن لا يمكنها القيام بكل شيء. في نهاية المطاف لا يمكنها ان تشغَل اراضي، وبشكل شديد الاهمية، لا يمكنها ان تدير اراضي".

واضافت "هنا نحتاج الى قوات على الارض، يجب ان تكون ثمة قوات برية في هذه الحملة"، معددة نماذج لهذه القوات كالجيش العراقي والمقاتلين الاكراد وفصائل المعارضة السورية التي يصنفها الغرب "معتدلة".

وتقود واشنطن منذ آب/اغسطس 2014 ائتلافا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق. ووسع الائتلاف في ايلول/سبتمبر 2014 نطاق عملياته لتشمل مناطق سيطرة التنظيم في سوريا.

وساهمت الضربات في الحد من توسع التنظيم، من دون ان توقفه تماما.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما في ايلول/سبتمر 2014 ان استراتيجية بلاده تهدف الى "اضعاف تنظيم الدولة الاسلامية وصولا الى القضاء عليه"، مشددا في الوقت نفسه على ان واشنطن لن ترسل جنودا للقتال في الميدانين العراقي والسوري.

وشاركت قوات اميركية خاصة في عمليات محدودة في البلدين ضد التنظيم، اذ قامت بمساندة قوات كردية بتحرير سجناء في شمال العراق في تشرين الاول/اكتوبر، وقتلت احد قياديي التنظيم في سوريا في ايار/مايو.

ويتواجد في العراق نحو 3500 جندي اميركي ينفذون مهمات استشارية وتدريبية للقوات العراقية والكردية.

واعلن البيت الابيض في 30 تشرين الاول/اكتوبر ان اوباما اتخذ قرارا بنشر خمسين عنصرا على الاكثر من القوات الخاصة في سوريا للمساعدة في "تنسيق القوات المحلية ميدانيا وجهود" التصدي للتنظيم الجهادي. واعتبر هذا الاعلان سابقة منذ بدء النزاع السوري في آذار/مارس 2011.

وفي الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، قال وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر ان بلاده يمكن ترسل قوات اضافية الى سوريا في حال وجدت مزيدا من القوات المحلية الراغبة في قتال الجهاديين.