وقال الشيخ حسن ضاهر عويس لصحيفة الشرق الاوسط ان مقاتلي المحاكم الاسلامية في مقديشو "لن يسمحوا لقوات حفظ السلام الافريقية بالاستمرار في الوجود على الاراضي الصومالية."
لكن عويس الذي اختفى بعد هزيمة قواته امام قوات الحكومة الصومالية المدعومة من اثيوبيا عشية العام الجديد اعرب عن استعداده للعمل مع الرئيس المؤقت عبد الله يوسف "اذا وافق على اخراج القوات الاثيوبية والافريقية التي جلبها الى الصومال."
ونقلت الصحيفة عنه من مخبئه السري على الحدود الصومالية الكينية قوله "اذا كانت هناك مصالحة جيدة اختارها الصوماليون فأنا منهم ولا أرفض الاصلاح أبدا."
واشتركت القوات الصومالية والاثيوبية في اشتباكات متقطعة مع المسلحين يوما ثالثا يوم الجمعة في مقديشو فيما يهدد الهدنة مع عشيرة الهوية السائدة في المدينة. والمسلحون ينتمون لعشيرة الهوية والحركة الاسلامية التي كانت تعرف في السابق باسم المجلس الصومالي للمحاكم الاسلامية.
وهناك قوات اوغندية في الصومال تمثل طليعة قوات حفظ سلام افريقية تحاول اشاعة الاستقرار في البلاد والسماح للقوات الاثيوبية التي ساعدت في الاطاحة بالاسلاميين بمغادرة البلاد.
وقال عويس انه لا يرى فرقا بين القوات الاثيوبية وقوات حفظ السلام الاوغندية حيث ان الاثنين يساعدان الحكومة الصومالية المؤقتة.
وعويس الذي يعتقد انه في اواخر الستينات من العمر أو اوائل السبعينات بين 189 شخصا أو هيئة تربط الولايات المتحدة بينهم وبين "الارهاب" بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول وجمدت ارصدتهم.
لكن عويس أنحى باللائمة على واشنطن في اعمال العنف في الصومال من خلال تشجيع القوات الاثيوبية على التدخل في الصومال.