المانيا تصعد ضغوطها على اسرائيل وانباء عن قبول اميركي باستثناء القدس من تجميد الاستيطان

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2009 - 07:07 GMT

صَعَدت المانيا التي يزورها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، ضغوطها لوقف الاستيطان في الاراضي المحتلة، فيما تحدثت انباء عن قبول واشنطن استثناء القدس الشرقية من تجميد البناء الاستيطاني.

وقالت المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو في العاصمة الالمانية "لابد أن نحرز تقدما في عملية السلام ... ووقف (بناء) المستوطنات بالغ الأهمية."

وأضافت "الوقت في لب الموضوع."

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال انه لن يستأنف المحادثات إلا اذا جمدت اسرائيل البناء الاستيطاني في الضفة الغربية.

وتقاوم اسرائيل حتى الآن دعوات الرئيس الاميركي باراك أوباما لوقف بناء المستوطنات حتى يتسنى استنئاف المحادثات.

ويتفق موقف ميركل مع مواقف دول الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة غير أن السياسيين الالمان يحجمون بشكل تقليدي عن انتقاد اسرائيل واضعين نصب أعينهم التزاما تجاهها بعد محرقة النازي.

وتعهد نتنياهو وهو زعيم يميني يتولى رئاسة الوزراء منذ مارس اذار بعدم بناء أي مستوطنات جديدة لكنه يرغب في السماح بما يصفه "بالنمو الطبيعي" للمستوطنات القائمة. وجدد التأكيد على أنه مستعد للمحادثات مع الفلسطينيين. وقال "آمل أن نتمكن من استئناف المفاوضات خلال شهر أو شهرين."

ونفى وجود اتفاق بشأن وقف مؤقت للبناء الاستيطاني. وقال "تلك الشائعات لا أساس لها .. لا يوجد قرار أو اتفاق. هناك محاولة لتضييق هوة الخلافات. لكن التقارير بشأن وجود اتفاق غير صحيحة بالمرة."

استثناء القدس

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية الخميس ان ادارة اوباما وافقت على طلب اسرائيلي بأسقاط موضوع القدس الشرقية من مفاوضات تجميد الاستيطان.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اسرائيليين ودبلوماسيين غربيين ان الولايات المتحدة لن توافق على اعمال البناء الجديدة هناك ولكنها لن تطالب اسرائيل علنا بالاعلان عن تجميدها.

وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان نتنياهو عرض في لقائه مع ميتشل هذا الاقتراح لايجاد حل للخلاف الاميركي ـ الاسرائيلي حول البناء الاستيطاني. واقترح نتنياهو تجميدا مؤقتا قيل انه لتسعة اشهر بشأن البناء في الضفة الغربية حسبما ذكر احد المصادر الحكومية الاسرائيلية.

ونقلت عن نتنياهو قوله ان موافقة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على اللقاء معه يعتبر "خطوة ايجابية اولى".

وقال نتنياهو انه مستعد لبحث كل قضايا الوضع النهائي المعروفة مثل القدس والحدود واللاجئين لكنه ينوي اثارة موضوعاته الخاصة – وفي الاساس مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف باسرائيل كدولة يهودية، وبان اي اتفاق يجب ان يعلن بجلاء ان الصراع قد انتهى ويحظر اي مطالب اخرى.

وتستعد واشنطن لاعلان الخطوط العريضة لخططها الجديدة المتعلقة بتحقيق السلام في الشرق الاوسط خلال فصل الخريف، بحيث تربط ما بين خطة الطريق الفلسطينية الاسرائيلية مع قضايا اقليمية اوسع، ومنها برنامج ايران لانتاج اسلحة نووية.