المانيا تدخل على خط الوساطة بمحادثات الاسرى بين اسرائيل وحماس

تاريخ النشر: 25 أغسطس 2009 - 07:11 GMT

قالت حركة حماس الفلسطينية الثلاثاء إن مشاركة المانيا في الوساطة بشأن تبادل الاسرى الفلسطينيين والاسرائيليين ساعد على تقدم المفاوضات لكن لا يوجد انفراج وشيك.

وتريد حركة حماس التي تدير قطاع غزة ان تبادل جنديا اسرائيليا اسيرا بمئات السجناء الفلسطينيين. وترفض اسرائيل منذ فترة طويلة اطلاق سراح بعض هؤلاء السجناء لكن وسائل اعلام محلية اشارت مؤخرا الى حدوث تقدم.

ولا تعترف حماس باسرائيل لذا فان المحادثات تجري عبر مصر. وقال الرئيس المصري حسني مبارك في مقابلة مع محطة تلفزيون امريكية في الاسبوع الماضي ان بلاده تعمل بالتعاون مع الالمان.

ورفضت حماس في البداية التعليق لكن ايمن طه المسؤول البارز فيها قال لرويترز الثلاثاء انه ما من جديد فيما عدا تدخل الالمان الذي ساعد على تحريك الامور لكنها لم تصل بعد الى نقطة الانفراج.

ولم تتحدث اسرائيل عن جهود استعادة الجندي جلعاد شليط الذي اسره مسلحون من حماس على حدود غزة في يونيو حزيران عام 2006 ولم يجر اي اتصال معه منذ ذلك الحين.

ومن المقرر ان يجتمع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في برلين يوم الخميس. ورفض مسؤول الماني في برلين التعليق.

وساعدت المانيا الحليف لاسرائيل في عامي 2004 و2008 في التفاوض بشأن تبادل الاسرى في الحرب اللبنانية الاسرائيلية.

وقال مصدر وثيق الصلة بالوساطة إن اسرائيل اسقطت معارضتها للافراج عن بعض السجناء من المدرجين على القائمة التي اعدتها حماس.

وقال المصدر ان حماس ابدت مرونة ازاء الطلب الاسرائيلي بترحيل بعض السجناء المفرج عنهم بدلا من عودتهم الى منازلهم في الضفة الغربية حيث تسيطر حركة فتح المنافسة بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وتحتجز اسرائيل نحو 11 الف فلسطيني في سجونها باتهامات تتراوح بين ارتكاب المخالفات الجنائية البسيطة واقامة علاقات مع المتشددين وتدبير التفجيرات الانتحارية وغيرها من الهجمات على الاسرائيليين. ومعظم الفلسطينيين يعتبرون السجناء ابطالا وطنيين.

ويمكن لمشاركة قوة اوروبية كبرى مثل المانيا في محادثات شليط ان تساعد في تعزيز موقف حماس في الخارج. ويرفض الغرب الاسلاميين في حماس بسبب موقفهم المتشدد ضد اسرائيل وضد عباس الذي يسعى لعقد اتفاق سلام في الشرق الاوسط.